حسن عيسى الحكيم
240
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
1 - الشيخ علي الغروي . 2 - الشيخ مرتضى البروجردي . 3 - السيد محمد سعيد الحكيم . 4 - السيد محمد محمد صادق الصدر . 5 - السيد حسين بحر العلوم . 6 - الشيخ بشير النجفي . وقد انقادت المرجعية العليا للإمام السيد السيستاني في ظرف عصيب وخطير شهدته مدينة النجف الأشرف ، حتى كانت الحوزة العلمية تعيش في دور الانتكاسة التي وصلت إلى حد كبير بعد وفاة الإمام السيد الخوئي ، وقد أثبت السيد السيستاني موقفا أوضح فيه أن مدرسة النجف العلمية ما زالت تؤدي دورها الرسالي ، وقد حاولت السلطة القضاء على هذا الدور فأقدمت على جريمة نكراء في يوم الجمعة 11 رجب 1417 ه ، الموافق ليوم الجمعة 22 / 11 / 1996 م باقتحام دار الإمام السيد السيستاني من قبل مسلحين ، فأطلقوا النار على سماحته وولده العلامة السيد محمد رضا ، وقد نجاهما اللّه بلطفه ، وأدى الحادث إلى استشهاد الحارس ( أبو حيدر ) ، وجرح الحارس ( أبو إياد ) ، وجرت محاولة اغتيال الشيخ سالم الأسدي ( أمين المال ) المكلف بتوزيع رواتب رجال الحوزة العلمية في مسجد آل كاشف الغطاء ، وأدى الحادث إلى استشهاد السيد جابر الحلو « 1 » ، وطلب جماعة من مريدي الإمام السيد السيستاني بعد هذه الحوادث المؤلمة مغادرة مدينة النجف الأشرف ، ولكنه لم يستجب لهذه النداءات ، ولم يسمح بتكرار الطلب ، وربما كان واجبه الشرعي يحتم عليه البقاء في هذه المدينة المقدسة ، وان لامكان
--> ( 1 ) الصغير : أساطين المرجعية العليا ص 394 .