حسن عيسى الحكيم

195

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

والأصول والتفسير ، وأنعش آمالي ببقاء نبراس العلم في مستقبل الأيام ، فلم تذهب أتعابي ، بل أثمرت تلك الجهود بوجود أمثاله من العلماء ، فلله دره فيما كتب ودقق وحقق " ، وقد تبوأ بعد وفاة الإمام السيد الخوئي موقعا متقدما في الحوزة العلمية ، وأصبح من كبار الأساتذة ورجع إليه كثير من الناس في التقليد ، واتسعت دائرة مقلديه بعد وفاة الإمام السيد عبد الأعلى السبزواري ، فرجع إليه جماعة من الإيرانيين والعراقيين والسوريين ، وكان الشيخ الغروي يلقي محاضراته في مسجد الشيخ صاحب الجواهر ، ويحضره جمع غفير من طلاب الحوزة العلمية . وقد كتب في الفقه والأصول ، الكتب الآتية « 1 » : 1 - الاجتهاد والتقليد . 2 - أصالة الصحة . 3 - البيع . 4 - تقريرات في الأصول . 5 - التنقيح في شرح العروة الوثقى في ثلاثة عشر جزءا . 6 - تعليقات وكتابات . 7 - التجاوز والفراغ . 8 - تعليقة على كتاب الكفاية . 9 - تسنيد الفتاوى . 10 - حاشية على كتاب الوسيلة . 11 - الخيارات . 12 - الرضاع . 13 - رسالة في القواعد الثلاث .

--> ( 1 ) الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 322 .