حسن عيسى الحكيم

190

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

مت أم لملم الشموس الأفول * أم طوى خطوك السرى والرحيل أم عراك الجفاف حاشا لاغرا * سك أن يستغل منها الذبول أيها الرافض الجريء بعثت الجر * ح حيا فموته يستحيل أثقلت ظهرك الثمانون لكن * لرؤاك الخضراء عمر طويل قد عبرت العذاب للضفة الأخر * ى وقد أتعب الرجال الوصول وللعلامة الشيخ عبد الغفار الأنصاري أبيات يؤرخ بها وفاة السيد السبزواري وهي « 1 » : القلب يسعر في آلامه نارا * والدمع في فقدها ما زال مدرارا وحوزة الدين قد أضحت منائرها * تردد الحزن أدوارا وأطوارا بفقدها العابد الأعلى الذي * احتفلت به الشريعة قديسا ومختارا مصائب جمة أرختهن : لها * خطب ألم بسور الدين فأنهارا وللأستاذ فرات الأسدي قصيدة في رثاء الإمام السيد السبزواري منها « 2 » : لوجهك * ناضرا خفق التراب * وصلّى الموت ، وأبتهل الغياب ووجهك في براءته * نبي ، له في كل معجزة كتاب وكان لي شرف الحديث عن الإمام السيد السبزواري في تلفزيون الغدير في النجف الأشرف .

--> ( 1 ) القطيفي : العارف ذو الثفنات ص 190 . ( 2 ) المصدر نفسه ص 272 .