حسن عيسى الحكيم

167

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

7 - الشيخ الفاضل محمد الشربياني . 8 - الشيخ محمد حسين المامقاني . 9 - السيد حسين البادكوبي . وأشار الإمام السيد الخوئي إلى شيوخه وأساتذته في النجف الأشرف بقوله : " ولي في الرواية مشايخ أجازوني أن أروي عنهم كتب أصحابنا الإمامية وغيرهم ، ولذا أروي بعدة طرق كتبنا الأربعة : الكافي ، الفقيه ، الاستبصار ، والجوامع الأخيرة : الوسائل ، البحار ، الوافي وغيرها من كتب أصحابنا " ، وقد إجازة بالاجتهاد والرواية أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، ومراجع الإمامية كالميرزا محمد حسين النائيني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، والشيخ محمد حسين الاصفهاني ، والسيد علي أغا الشيرازي ، والسيد أبو الحسن الموسوي الاصفهاني « 1 » ، وقد أصبح السيد الخوئي عالما فقيها ، أصوليا ، رجاليا ، مفسرا ، وقد أنبرى للبحث والتدريس فيقول : " فألقيت محاضراتي في الفقه ( بحث الخارج ) دورتين كاملتين لمكاسب الشيخ الأنصاري ، كما درست جملة من الكتب الأخرى ، ودورتين كاملتين لكتاب الصلاة ، وشرعت في 27 ربيع الأول سنة 1377 ه في تدريس فروع ( العروة الوثقى ) لفقيه الطائفة السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، مبتدئا بكتاب الطهارة " « 2 » ، وكان مجلس بحثه في مسجد الخضراء يغص بالفقهاء ورجال العلم لا يغنى محصل عن حضور درسه ، ولا يكبر كبير في العلم على منزلته « 3 » ، ويقول العلامة الشيخ محمد جواد مغنية : انه القطب الذي تدور حوله الحركة العلمية ، وتدين له الحوزة بالشكر والولاء

--> ( 1 ) الحسيني : لمحات من حياة الإمام المجدد السيد الخوئي ص 22 - ص 23 . ( 2 ) الخوئي : معجم رجال الحديث 22 / 23 . ( 3 ) محيي الدين : الحالي والعاطل ص 16 .