حسن عيسى الحكيم
67
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
كان عالما فاضلا كاملا شاعرا مصنفا « 1 » ، ويقول الشيخ الغراوي : انه العالم المحقق والحبر المدقق ، كان عالما متبحرا وعاملا فاضلا ومتضلعا كاملا ، زاهدا عابدا ورعا ، جليل القدر عظيم الشأن فريدا في عصره أمره في الثقة والعلم والجلالة وعظم القدرة والفضل وكثرة التحقيق أشهر من أن يذكر ، حسن الخط نقي الكلام جيد التصنيف كثير الحفظ والذكاء والفكر والتدقيق ، كانت أفعاله منوطة بقصد القربة يتفقد الأرامل واليتامى ويدور على بيوت إخوانه المؤمنين والمسافرين ويسأل عن حاجتهم « 2 » ، وكان مجلسه في النجف الأشرف من أفخم المجالس لا تهدأ فيه المذاكرات العلمية والفقهية ، فكل من لديه مسألة عويصة أو فرع مغلق يأتي إلى مجلسه « 3 » . وكتب الشيخ إبراهيم الغراوي في الفقه والأدب والعلوم الغريبة ما يلي « 4 » : 1 - ديوان شعر . 2 - شرح المختصر النافع ، فرغ منه عام 1300 ه . 3 - كاشف ريبة المراجع في شرح المختصر النافع ، يقع في تسعة مجلدات وقد رآه الشيخ الطهراني عند الشيخ محمد رضا شمس الدين . 4 - كراريس في الطهارة . 5 - كتاب النوادر وهو كالكشكول . 6 - مجموعة في التجويد والحساب والهيئة والنجوم والشعر . ووصف شعر الشيخ إبراهيم الغراوي بقوة السبك وملاحة اللفظ ومنه :
--> ( 1 ) كاشف الغطاء : الحصون المنيعة 1 / 484 ، الخاقاني : شعراء الغري 1 / 128 . ( 2 ) الغراوي : درة الغريين ورقة 9 . ( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 29 . ( 4 ) ن . م 1 / 9 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 1 / ق 1 / 23 ، الذريعة 14 / 57 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 36 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 320 ، كحالة : معجم المؤلفين 1 / 104 ، المظفر : وادي السلام ص 112 .