حسن عيسى الحكيم
454
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وقد قرض القصيدة الكرارية جماعة من الشعراء النجفيين ، وقد نالت قصيدته الأخرى التي ألقاها في الحرم العلوي الشريف التي في أثنائها سقط القنديل الذهبي المعلق فأخذه بيده ثم علقه بمكانه وأنشد قائلا « 1 » : أبا حسن ومثلك من ينادي * لكشف الضر والهول الشديد أتصرع في الوغى عمرو بن ود * وتردي مرحبا بطل اليهود وتسقي أهل بدر كأس حتف * مصبرة لعتبة والوليد وتجري النهروان دما عبيطا * بقتل المارقين ذوي الجحود وتأبى أن تكف جيوش عشري * وتنصرني على الدهر العنود وها هو قد أراني الشهب ظهرا * وأحرم ناظري طيب الهجود فأطلع في سما الإقبال بدري * وبدل نحس حظي بالسعود وأوردني حياض نداك أني * لمحتاج إلى ذاك الورود أترضى أن يكدر صفو عيشي * وتصبح أنت في عيش رغيد أتنعم بالجنان خلي بال * ومني القلب في جهد جهيد وقد عاصر الشريف محمد بن فلاح الكاظمي الإمامين السيد بحر العلوم والشيخ جعفر الكبير والشيخين محمد مهدي الفتوني وأحمد النحوي « 2 » ، وقد توفى في حدود عام 1220 ه / 1805 م . الشيخ صالح بن الشيخ درويش التميمي الكاظمي ولد الشيخ صالح بن الشيخ درويش بن علي التميمي الكاظمي النجفي في مدينة الكاظمية في حدود عام 1190 ه ، ونشأ بها ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف وتتلمذ على أعلامها ، ويقول الدكتور البصير " حيث الفائدة أعم
--> ( 1 ) شبر : أدب الطف 6 / 124 ، 129 ، السماوي : الطليعة 1 / ورقة 165 - 166 . ( 2 ) آل ياسين : ( الشريف محمد بن فلاح الكاظمي ) مجلة البلاغ العدد ( 9 ، 10 ) السنة الثامنة 1410 ه / 1981 م ص 58 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 293 - 294 .