حسن عيسى الحكيم
405
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
العلماء ، والشيخ محمد حسن الأصفهاني ، ومنها إلى مدينة النجف الأشرف وتتلمذ على علمائها منهم « 1 » : 1 - الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجواهر ) . 2 - الشيخ حسن بن الشيخ جعفر الكبير . 3 - الشيخ راضي النجفي . 4 - الشيخ مرتضى الأنصاري . 5 - الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء . وأصبح عالما فقيها واعظا ، وفي عام 1255 ه عاد إلى تستر ، ثم كرر العودة إلى مدينة النجف ، ويقول الشيخ الطهراني : انه عاد إلى النجف عند نبوغ الشيخ الأنصاري ، حيث تتلمذ عليه ، ومن ثم عاد إلى تستر وصار مرجعا للتقليد « 2 » ، وكان في أثناء مكوثه في النجف يرتقي المنبر ويعظ الناس ، وكان يمتلك القدرة الواسعة على الوعظ والإرشاد ولا يمل منه وان طال بالسامع المقام ، ويحضر مجلسه جل علماء عصره وفضلائه كالشيخ محمد حسين الكاظمي النجفي ، والميرزا حسين الخليلي ، والشيخ محمد الزريجاوي ، والشيخ محمد حرز الدين النجفي ، وكان يحضر مجلسه أيضا عدد كبير من الأخيار والكسبة والتجار « 3 » ، وقد لقب بلقب " الواعظ " وأصبح مضرب المثل في تقواه وعبادته ، ويقول الشيخ حرز الدين : وكان مسجد وعظه الذي أدركناه في مسجد الخضرة ، يجتمع فيه خلق كثير ، ويملأ الناس المسجد وثلثي الدار الواسعة ، ثم أنتقل مجلس وعظه إلى الصحن الشريف عصرا مما يلي باب الساباط الشمالي وتكية البكتاشية حتى إيوان
--> ( 1 ) الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 77 - 78 ، الخياباني : كتاب علماء معاصرين ص 15 ، المرجاني : خطباء المنبر الحسيني 3 / 14 . ( 2 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 285 ، اعتماد السلطنة : المآثر والآثار ص 138 . ( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 164 .