حسن عيسى الحكيم

248

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

متفتحا ، سوى ما حصله من العلوم الرياضية والكيمياوية ، وكان يحفظ شذور الذهب على ظهر الغيب « 1 » ، ويقول الشيخ محبوبة : كان خطاطا جيدا لا يباريه أحد في عصره وله اليد الطولى في الفقه والأصول والحديث والرجال والعلوم الأدبية والرياضية « 2 » ، ووصفه السيد الأمين بالأمير العلامة الأديب « 3 » ، وقد أمتلك نظام الدولة الميرزا علي محمد خان مكتبة كبيرة كانت تقع إلى جنب داره حفظ بها كتبه ، وهي خزانة كتب عليها بخطوط مألفيها وتقدر بأكثر من عشرين ألف مجلد « 4 » ، ويقول الشيخ الطهراني : ( رأيت بخطه مجموعة كبيرة منها نيف وعشرون ترجمة من رواة العامة مستخرجة من كتبهم ) « 5 » ، ومما يؤسف له أن هذه المكتبة قد تلفت بعد وفاته ، وكانت داره مجمعا للعلماء والأدباء وكانت له مراسلات ومطارحات مع السيد محمود الآلوسي وعبد الغني جميل وعبد الباقي العمري وغيرهم ، وفي مكتبة الأوقاف في بغداد رسالة كتبها هؤلاء إلى نظام الدولة الميرزا علي محمد خان لما زار النجف لاستعطافه على ولده قلي خان بتاريخ 15 رجب 1265 ه « 6 » . كتب نظام الدولة الميرزا على محمد خان كتبا في الأصول والفقه وعلم الكلام والرجال والأدب وهي على النحو الآتي « 7 » :

--> ( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 490 . ( 2 ) ن . م 3 / 490 . ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 311 . ( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 6 / 278 . ( 5 ) الطهراني : مصفى المقال ص 341 . ( 6 ) محمد أسعد طلس : الكشاف عن مخطوطات خزائن كتب الأوقاف ص 340 . ( 7 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 311 / 312 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 492 ، الطهراني : الذريعة 10 / 138 ، 14 / 258 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 448 .