حسن عيسى الحكيم

145

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

الرحيم البادكوبي والحاج ميرزا لطف اللّه الزنجاني وقد أجازه « 1 » ، وكان يحضر مجلس درسه صباح كل يوم أكثر من خمسمائة عالم محقق « 2 » ، وقد أشارت مؤلفاته الفقهية إلى علميته وهي « 3 » : 1 - رسالة عملية في الطهارة والصلاة والمناسك . 2 - رسالة في الدماء والجنائز . 3 - رسالة في الصوم والاعتكاف ، تاريخها 1266 ه . 4 - رسالة في مناسك الحج ، تاريخها 1266 ه . وكان الشيخ محمد كاشف الغطاء قد نظم الشعر وكانت بينه وبين شعراء عصره صلات ومراسلات وقد خاطبه أحد أحبته بقوله « 4 » : أصالح تدري ما جرى يوم كربلا * وقد غاب واشينا فوافى بوعده بكيت فأبكيت الوحوش صبابة * غداة تلاقينا وخدي بخده وروت فما ماء الحياة رضابة * فأحييت قلبا مات من طول صده ففي فيّ من فيه رضاب معسل * إلى آخر الدنيا حلاوة شهده توفى الشيخ محمد كاشف الغطاء في ذي الحجة 1268 ه في مدينة النجف الأشرف ودفن مع أبيه وجده في مقبرة آل كاشف الغطاء وقد رثاه الشيخ صالح القزويني بقصيدة منها « 5 » : جلل أصاب على العراق فمادا * منه الحجاز وزلزل الاطوادا هوت النجوم وكورت شمس الضحى * وتبرقع القمر المنير سوادا

--> ( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 356 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 193 ، كاشف الغطاء العبقات العنبرية ورقة 831 ، الأمين : أعيان الشيعة 46 / 112 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 195 ، نقلا عن كتاب " اليتيمة " . ( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 357 ، الطهراني : الذريعة 22 / 272 ، القمي : الفوائد الرضوية ص 558 . ( 4 ) كاشف الغطاء العبقات العنبرية ورقة 839 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 193 . ( 5 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 358 .