حسن عيسى الحكيم
143
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
توفى الشيخ علي كاشف الغطاء في مدينة كربلاء في رجب عام 1253 ه وحمل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف ، فاستقبله النجفيون عند منتصف الطريق في " خان الحماد " ورثاء الشعراء والأدباء منهم الشيخ إبراهيم قفطان ، والسيد جعفر القزويني ، والشيخ عبد الحسين محيي الدين ، والشيخ إبراهيم آل صادق العاملي وغيرهم ، ومن أبيات الشيخ عبد الحسين محيي الدين « 1 » : سقى اللّه قبرا ضم جسم ابن جعفر * ورواه صوب العفو أو طف مزبدا ولما دعاه اللّه للخلد أرخوا * ( علي محاذي في النعيم محمدا ) ومن قصيدة الشيخ إبراهيم آل صادق : إليك فؤاد لا تمل نوادبه * ودونك دمعا لا تغب سواكبه لعمر أبي لم يبق في القوس منزع * غداه حدا الحادي وزمت ركائبه ومن قصيدة للشيخ إبراهيم قفطان : توسمت بعد المستقلين أربعا * فاسقينها من وابل الدمع أدمعا محاها البلا حتى ظننت رسومها * ركائب زارتها عواكف فشعا ومن قصيدة السيد جعفر القزويني : هل بالديار لواجد المام * هيهات غير رسمها الأيام ضربت عليها للزمان كلاكل * فمحت محاسنها التي تستام الشيخ محمد بن الشيخ علي كاشف الغطاء ولد الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء في مدينة النجف الأشرف ونشأ بها ، وتتلمذ على عمه الشيخ حسن ، ثم صار عالما محققا ورئيسا مطاعا « 2 » ، وبعد وفاة الإمام الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجوهر )
--> ( 1 ) عبد الحسين محيي الدين : الديوان ورقة 32 . ( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 356 .