حسن عيسى الحكيم
121
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
شعراء عصره « 1 » ، وقد تتلمذ عليه العلامة الشيخ حسن كاشف الغطاء وأشار إليه بقوله : " قرأت عليه النحو والصرف والمنطق والبيان وخلاصة الحساب للبهائي وباب الحادي عشر في العقائد " « 2 » . وكانت بين الشيخ إبراهيم قفطان وأدباء عصره مراجعات ومطارحات وبخاصة مع الشاعر عبد الباقي العمري « 3 » ، وكان قد نظم في التهاني والمراثي والمدائح لعلماء النجف وأدبائها ، وله في الأئمة عليهم السلام مراث باللغتين الفصحى والعامية « 4 » ، ويقول الشيخ حرز الدين : يعد نظمه من الطبقة الوسطى حسب ما أراه « 5 » ، أما الخاقاني فقد أعطاه مرتبة أعلى بقوله : أن شعره رقيق رصين محكم السبك مليح المعنى فصيح يكاد أن يكون في طليعة الشعر الحي في عصره ، غير أنه لم يستقم في سمو القريحة فتراه أحيانا يهبط في بعض قصائده حتى يخيل إليك انه من المبتدئين « 6 » ، ونستشف في بعض قصائده ملامح اجتماعية وسياسية فهو قد أشار في قصيدة إلى صلة الوالي العثماني داود باشا بعلماء مدينة النجف « 7 » ، ومن شعره في الإمام الحسين عليه السلام « 8 » : سفه وقوفك بين تلك الارسم * وسؤال رسم دارس مستعجم يا ربع مالك موحشا من بعد ما * قد كنت للوفاد محشد موسم أفكلما بالغت في كتم الهوى * غلبتك زفرة حسرة لم تكتم
--> ( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 5 / 130 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 96 . ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 5 / 130 ، السماوي : الطليعة 1 / ورقة 3 . ( 4 ) ن . م 5 / 131 . ( 5 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 21 . ( 6 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 33 . ( 7 ) الوائلي : الشعر السياسي العراقي ص 160 . ( 8 ) شبر : أدب الطف 7 / 122 ، الخاقاني : شعراء الغري 1 / 58 ، محبوبة : ماضي النجف 3 / 99 .