حسن عيسى الحكيم
102
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
5 - الملا علي الخليلي ، وأجازه . وأصبح عالما فقيها وأديبا شاعرا ثم عاد إلى مدينة الحلة مرجعا دينيا فيها وساهم في الحركة الأدبية وبعثها ، وكانت بينه وبين السيد حيدر الحلي منافسة أدبية تبادلا فيها الرسائل والقصائد « 1 » ، وبعد وفاة والده تصدى للتدريس وكان يحضر درسه جمع من أفاضل طلاب العلم ، وحينما انتقل إلى بغداد عام 1259 ه أصبحت داره ندوة للأدباء والشعراء والخطباء ، وتولى الزعامة الدينية في جانب الكرخ وأصبح مرجع الرأي العام ، وموئل القاصدين ، ووصفه الشاعر عبد الباقي العمري بأنه أكليل أدباء عصره ، وتاج شعراء عصره « 2 » ، ولما كان السيد القزويني قد جمع بين الفقه والأدب ، فقد جاءت كتبه تحمل هذين العلمين وهي : 1 - الدرة الغروية في مدائح العترة النبوية ، وورد بلفظ " الدرر الغروية في العترة المصطفوية " ، وتوجد منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي ببغداد وهي بخط ناجي بن محمد السعدي القفطاني « 3 » ، وورد الكتاب بلفظ " قصائد الغروية في مدح النبي والأئمة الاثني عشر " فهو قد أحتوى أربع عشرة قصيدة في النبي والزهراء والأئمة الاثني عليهم السلام ومجموع أبياته ( 280 بيتا ) « 4 » . 2 - تاريخ أحوال سيد الوصيين أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد ورد بلفظ " مقتل أمير المؤمنين عليه السلام " وقد ألفه ليقرأ في داره ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان « 5 » ، وقد حققه السيد جودت القزويني وطبعه .
--> ( 1 ) الطالقاني : ديوان الطالقاني هامش ص 416 . ( 2 ) العمري : الترياق الفاروقي ص 153 . ( 3 ) كحالة : معجم المؤلفين 5 / 14 ، كتابخانة مدرسة عالي 2 / 630 ، الزركلي : الأعلام 3 / 284 ، كوركيس عواد : ( المخطوطات العربية في مكتبة المتحف العراقي ) مجلة سومر ، العدد ( 2 ، 1 ) لسنة 1958 م ص 127 . ( 4 ) يوسف عزّ الدين : الشعر العراقي ص 103 ، التميمي : معجم الشعراء العراقيين ص 178 . ( 5 ) اليعقوبي : البابليات 2 / 142 ، الطهراني : الذريعة 3 / 230 ، شبر : أدب الطف 8 / 37 .