الزمخشري

407

الفائق في غريب الحديث

عانش وعانق أخوان قال أبو خراش إذن لأتاه كل شاك سلاحه يعانش يوم البأس ساعده عبل والمعنى أسدا ذات عناش لأقرانها فوصف بالمصدر كقولهم فلان عناش عدو قال ساعدة بن جؤية عناش عدو لا يزال مشمرا برجل إذا ما الحرب شب سعيرها ويجوز أن ينتصب عناشا على التمييز كما يقال هو أس جرأة وإقدما النيزك نحو من المزراق ، عجمي معرب ، تكلمت به العرب قديما واتقت منه قال ذو الرمة فيا من لقلب لا يزال كأنه من الوجد شكته صدور النيازك ويقال نزكه ينزكه نزكا إذا زرقه ، ومنه نزكه ، إذا عابه ووقع فيه عنس النبي حمه الله تعالى قال في الرجل يقول إنه لم يجد امرأته عذراء لا شئ عليه لأن العذرة قد تذهبها الحيضة والوثبة وطول التعنيس عنست وعنست ، إذا بقيت في بيت أبويها لا تزوج حتى تسن ومنه العنس للناقة إذا تمت سنها واشتدت قوتها وعن الأصمعي أنه يقال للرجل عانس إذا لم يتزوج ، أراد ليس بينهما لعان لأنه ليس بقاذف عنا الشعبي رحمه الله لأن أتعنى بعنية أحب إلي أن أقول في مسألة برأيي العنية بول فيه أخلاط تطلى به الإبل الجربي يقال في المثل عنية تشفى الجرب والتعني التطلي بها . العنن وذو العنان في صب عانيهم في دب شاو العنن في رج عنابل في عل العنان في غذ العنطنطة في عي العنق في دف عنقفير في نص يعنجه في نو عنف والعنود في ذق أن تعنتني في قن عان في لب عنى في فر عنفوان في جم عنج في وط أعنق في نح وعناج في حق لعرق عائد في عذ عنف السياق في ذن عنتت في عت وعنوا في زن ولا تعنفها في ثر