الزمخشري
4
الفائق في غريب الحديث
( رأس ) كان صلى الله عليه وآله وسلم يصيب من الرأس وهو صائم . هذه كناية عن التقبيل . عمر رضي الله عنه عن أذينة العبدي : حججت من رأس هر وخارك ، أو بعض هذه المزالف ، فقلت لعمر : من أين أعتمر ، فقال : إيت عليا فسله ، فسألته فقال : من حيث ابتدأت . رأس هر وخارك : موضعان من ساحل فارس يرابط فيهما . المزالف : بين البر وبلاد الريف ، الواحدة مزلفة . ( رأى ) الخدري رضي الله عنه بنى ابن أخ لي أيام أحد ، فاستأذنا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأذن له ، فجاء فإذا هو بامرأته بين باب الدار والبيت . فسدد الرمح نحوها . فقالت : لا تعجل وانظر ما على فراشك ، فإذا رئى مثل النحى ، فانتظمه بسنانه فماتا جميعا . هو الحية العظيمة ، سمى بالرئي الذي هو الجني من قولهم : معه رئى وتابعه لأن في زعماتهم أنه من مسخ الجن ، ولهذا سموه شيطانا وحبابا وجانا ، وهو فعيل أو فعول من رأى لأنهم يزعمون أن له رأيا وطبا ، ويقال فلان رئى قومه ، أي صاحب الرأي منهم ووجههم ، وقد تكسر راؤه لاتباعها ما بعدها فيقال : معه رئى كقولهم : صلى ومنخر . فرأب الثأى في ( سح ) . رئتي في ( بج ) . أرأيتموني في ( رع ) . ترأمه في ( زف ) . رأى عين في ( عف ) . واجعلوا الرأس رأسين في ( فر ) . يرمى في ( أك ) . ورأفة في ( دح ) . لا أراني . وإلا رأيتك في ( خش ) . أرأيتك في ( عد ) أراك في ( لق ) . الراء مع الياء ( ربع ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بقوم يربعون حجرا ويروى : يرتبعون ، فقالوا : هذا حجر