الزمخشري

384

الفائق في غريب الحديث

العين مع القاف عقد النبي صلى الله عليه وسلم من عقد لحيته ، أو تقلد وترا فإن محمدا منه برئ . قيل : هو معالجتها حتى تتعقد وتتجعد ، من قولهم : جاء فلان عاقدا عنقه ، إذا لواها كبرا ، والذئب الأعقد : الملتوى الذنب ، أي من لواها وجعدها . وقيل : كانوا يعقدونها في الحروب ، فأمرهم بإرسالها . وكانوا يتقلدون الوتر دفعا للعين ، فكره ذلك . عقب أنا محمد ، وأحمد ، والماحي ، يمحو الله بي الكفر ، والحاشر ، أحشر الناس على قدمي ، والعاقب . وروى : وأنا المقفى . عقبه ، وقفاه : بمعنى : إذا أتى بعده ، يعني أنه آخر الأنبياء عليهم السلام . عقر قال صلى الله عليه وسلم لصفية بنت حيي حين قيل له يوم النفر إنها حائض ، عقرى حلقي : ما أراها إلا حابستنا .