الزمخشري
377
الفائق في غريب الحديث
يقال العطاف والمعطف كالرداء والمردى واعتطفه وتعطفه كارتداه وترداده وعطفه الثوب كرداه . وهذا من المجاز الحكمي كقولهم : نهارك صائم . والمراد وصف الرجل بالصوم ووصف الله بالعز . ومثله قوله : * يجر رياط الحمد في دار قومه * أي هو محمود في قومه . وقال به أي وغلب به كل عزيز وملك عليه أمره من القيل وهو الملك الذي ينفذ قوله فيما يريد . عطف في ( بر ) . عطنة في ( سف ) . أعطن في ( سن ) . عطفاء في ( عق ) . بعطبول في ( مغ ) . وعطنت في ( لق ) . العطلة في ( سح ) . لا تعطوه في ( ذف ) . [ وقد عطنوا في ( جب ) . وضربوا بعطني في ( غر ) . إن يعطوا القرآن في ( خز ) . أعطاني في ( ظب ) . ] . العين مع الظاء ( عظم ) النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو يلعب وهو صغير مع الصبيان بعظم وضاح مر عليه يهودي ، فدعاه ، فقال له : لتقتلن صناديد هذه القرية . عظم وضاح : لعبة لهم ، يطرحون عظما بالليل ، فمن أصابه غلب أصحابه فيقولون : عظيم وضاح ضحن الليلة لا تضحن بعدها من ليله وقال الجاحظ : إن غلب واحد من الفريقين ، ركب أصحابه الفريق الآخر من الموضع الذي يجدونه فيه إلى الموضع الذي رموا به .