الزمخشري
328
الفائق في غريب الحديث
( عبد ) على رضى الله تعالى عنه قيل له : أنت أمرت بقتل عثمان أو أعنت على قتله فعبد وضمد . عبد وأبد وأمد ورمد وعمد وضمد كلها بمعنى غضب . قال النابغة : ومن عصاك فعاقبه معاقبة تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد ( عبر ) ابن سيرين رحمه الله كان يقول : إني أعتبر الحديث . عبر أراد أنه تأول الرؤيا بالحديث كما تأول بالقرآن مثال ذلك يعبر الغراب بالرجل الفاسق والضلع بالمرأة لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمى الغراب فاسقا . ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم : إن المرأة خلقت مع ضلع عوجاء . عبرب الحجاج قال لطباخه : اتخذ لنا عبربية وأكثر فيجنها وروى : دوفصها العبرب : السماق . والفيجن : السداب . والدوفص ( بالفاء ) : البصل الأملس الأبيض وبالميم البيض الذي يلبس . العباهلة في ( أب ) . معبلة في ( لع ) . أعبلة في ( كد ) . عابر في ( كن ) . إن يعبطوا في ( شو ) . المعابل في ( عل ) . اعتبط في ( رب ) . عبقريا في ( غر ) . عبداؤك في ( قح ) . لعبابها في ( سج ) . لم تعبل في ( سر ) . [ فعبط في ( ظا ) . معبوطة في ( سن ) . اعتبد في ( دب ) . بعبير في ( تو ) . عنبسة في ( ثغ ) من العب في ( كب ) ] . . العين مع التاء ( عتق ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرجت إليه أم كلثوم بنت عقبة وهي عاتق فقبل هجرتها وأقبل أبو جندل يرسف في الحديد فرده إلى أبيه . العاتق : الشابة أول ما أدركت . ويحكى أن جارية قالت لأبيها : اشتر لي لوطا أغطى به فرعى فإني قد عتقت .