الزمخشري

316

الفائق في غريب الحديث

القلب : الخلخال وقيل السوار . وقوله : تجول خلاخيل النساء ولا أرى لرملة خلخالا يجول ولا قلبا يدل على أنه السوار . قوله : وأعطاني مولاي مائتي درهم يعنى أنه سوغ له ذلك من مال الكتابة من قوله تعالى : وآتوهم من مال الله الذي آتاكم . ظبته في ( فر ) [ ظبيا في ( دب ) ] . الظاء مع الراء ( ظرر ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له عدى بن حاتم : إنا نصيد الصيد فلا نجد ما نذكى به إلا الظرار وشقة العصا . فقال : أمر الدم بما شئت . الظرر : حجر صلب محدد وجمعه ظرار وظران . وقال النضر : الظرار واحد وجمعه أظرة . ومنه الحديث : إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إني كنت أرعى غنمي فجاء الذئب فعدا على نعجة فألقى قصبها بالأرض فأخذت حجرا ظرارا من الأظرة فقال : كلها وألقى الذئب منها بالأرض . ويقال للظرار : المظرة نحو ملحفة ولحاف . امر الدم : سيله من مري الناقة ويروى أمر من أمار الدم إذا أجراه ومار بنفسه يمور . ( ظرب ) شكى إليه صلى الله عليه وآله وسلم كثرة المطر فقال : اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية . الظراب : جمع ظرب وهو الجبيل وقيل : رأس الجبل . ومنه حديث عبادة بن الصامت أو أخيه عبد الله رضي الله عنهما : يوشك أن يكون خير مال المسلم شاء بين مكة والمدينة ترعى فوق رؤوس الظراب وتأكل من ورق القتاد