الزمخشري
288
الفائق في غريب الحديث
ضفرها في واد كانت إحدى عدوتي الوادي له والأخرى لطلحة فقال طلحة : حمل على السيول وأضرني . هي المسناة وضفرها : عملها من الضفر وهو النسج . جابر رضى الله تعالى عنه ما جزر عنه الماء في ضفير البحر فكل . أي في شطه وهو الجانب الذي علاه الماء فبطحه . النخعي رحمه الله الضافر والملبد والمجمر عليهم الحلق . الضافر : الذي ينسج قوى شعره . والملبد : الذي يعمد إلى صمغ أو شئ لزج فيلبد به شعره . والمجمر : الذي يجمع شعره ويعقده في قفاه وهي الجمائر والضفائر . يضفرونه في ( حد ) . أو ضفر في ( لب ) . ضفار في ( ضع ) . ضفرة في ( حظ ) . ضفف في ( حف ) . الضاد مع اللام ( ضلع ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما نظر إلى المشركين يوم بدر قال : كأنكم يا أعداء الله بهذه الضلع الحمراء مقتلين . وفى حديث آخر أنه قال يوم بدر : إن جمع قريش عند هذه الضلع الحمراء من الجبل . قال على رضى الله تعالى عنه : فلما دنا القوم وصافناهم إذا عتبة بن ربيعة يسير في القوم على جمل أحمر وهو ينهى عن القتال ويقول لهم : يا قوم إني أرى قوما مستميتين يا قوم اعصبوها اليوم برأسي وقولوا : جبن عتبه وقد تعلمون أنى لست بأجبنكم فقال له أبو جهل : والله لو غيرك يقول هذا لأعضضته وقد ملئ جوفك رعبا وروى : قد ملئ سحرك : فقال له عتبة : وإياي تعنى يا مصفر استه ! ستعلم أينا اليوم أجبن . الضلع : جبيل مستدق مستطيل يقال : انزل بتلك الضلع . وعن الأصمعي : أنه وجد بدمشق حجر مكتوب فيه : هذا من ضلع أضاخ . المصافنة : الموافقة في مركز القتال من الصفون .