الزمخشري
235
الفائق في غريب الحديث
الطوق : الطاقة . الروق : القرن . الفخ : واد بمكة ومجننة : موضع سوق بأسفلها على قدر بريد منها . وشامه وطفيل : جبلان مشرفان على مجنة . ومهيعة : هي الجحفة ميقات أهل الشام . ( صبا ) عمر رضى الله تعالى عنه قيل له إن أختك وزوجها قد صبئا وتركا دينك فمشى ذامرا حتى أتاهما . صبأ صبأ : إذا خرج من دين إلى دين من صبأ ناب البعير إذا طلع وصبأ النجم . ذامرا أي متهددا ومنه . أقبل فلان يتذمر . وأصل الذمر الحض على القتال ومنه الذمر وكان هذا قبل أن يرزق الاسلام . ( صبر ) ابن مسعود رضى الله تعالى عنه سدرة المنتهى صبر الجنة . صبر أي جانبها ومنه ملأ الإناء إلى أصباره . وقال النمر بن تولب [ يصف روضة ] عزبت وباكرها الربيع بديمة * وطفاء تملؤها إلى أصبارها قيل له صبر من الصبر وهو الحبس كما قيل له عدوة من عداه إذا منعه . ( صبب ) عقبة بن عامر رضى الله تعالى عنه كان يختضب بالصبيب . هو ماء ورق السمسم وقيل شجر يغسل به [ الرأس ] إذا صب عليه الماء صار ماؤه أخضر قال علقمة : فأوردتها ماء كأن جمامه * من الأجن حناء معا وصبيب ( صبغ ) أبو هريرة رضي الله عنه رأى قوما يتعادون فقال : مالهم قالوا : خرج