الزمخشري
11
الفائق في غريب الحديث
أي بالعوارض التي يربثهم عن الجمعة ، أي تحبسهم وتثبطهم . يقال : إنما فعلت بك ذاك ربيثة منى لك ، أي حبسا وخديعة . ( ربخ ) إن رجلا خاصم إليه أبا امرأته ، وقال : زوجني ابنته وهي مجنونة ، فقال : ما بدا لك من جنونها فقال : إذا جامعتها غشى عليها ، فقال : تلك الربوخ لست لها بأهل . هي التي يغشى عليها إذا جومعت ، ولا بد لها من استرخاء عند ذلك من قولهم : مشى حتى تربخ أي استرخى ، ومنه قيل لرملة من رمال زرود : مربخ ، أراد أن ذلك يحمد منها ، قال : أطيب لذات الفتى نيك ربوخ غلمه [ شبقة ] . وأربخ الرجل : إذا اشترى جارية ربوخا . ( ربق ) دعا بموسى بن طلحة رحمهما الله من السجن ، فقال له : استغفر ربك ، وتب إلى الله ثلاث مرات انطلق إلى العسكر ، فما وجدت من سلاح أو ثوب ارتبق فاقبضه ، واتق الله واجلس في بيتك . ربق يقال : ربقت الشئ وارتبقته لنفسي كربطته ، وارتبطته ، من الربقة ، وكان من حكمه في أهل البغي ألا يغنموا ولا يسبوا ، وإن وجد من مالهم شئ في يد أحد استرجع . ربك ابن مسعود رضي الله عنه صلى خلفه أعرابي فتتعتع في قراءته ، فقال الأعرابي : ارتبك الشيخ ، فلما قضى ابن مسعود صلاته ، قال : يا أعرابي ، إنه والله [ ما هو من نسجك ، ولا من نسج أبيك ، ولكنه عزيز من عند عزيز نزل . ارتبك في كلامه : تتعتع فيه . وارتبك في الأمر : نشب فيه ، والصيد يرتبك في الحبالة ، وأصله من ربك الطعام ، ولبكه خلطه . ( ربض ) أبو لبابة رضي الله عنه كان ارتبط بسلسلة ربوض إلى أن تاب الله عليه . هي الضخمة الثقيلة التي لا يكاد يقلها صاحبها ، فوضعت لذلك بالربوض ، ويقال قربة وجرة ربوض . ( ربب ) عروة بن مسعود رضي الله عنه لما أسلم وانصرف إلى قومه قدم عشاء ،