حسن عيسى الحكيم

514

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

أمام الفقه والحديث والتفسير ، واحد عصره في كل خلق " « 1 » ، وقال أيضا : " أني لا أعرف من أستنبط جميع أبواب الفقه في هذا العصر إلا الشيخ أبا صالح المهدي الفتوني « 2 » " . وتتلمذ أيضا على الشيخ جعفر الكبير ، والمولى مهدي النراقي ، والاغا محمد علي الهزار جريبي ، والميرزا مهدي الشهيد ( في مشهد خراسان ) ، والمحقق القمي ، والسيد شبر بن السيد محمد ثنوان الحويزي النجفي ، الذي أجازه إجازة اجتهاد ، والسيد مهدي الشهرستاني الحائري ، والسيد محمد مهدي الموسوي الخراساني ، والمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي ، والميرزا محمد تقي القاضي الذي اجازه عام 1173 ه « 3 » . وقد جمع الشيخ محمد مهدي الفتوني بين الفقه والأدب والشعر ، وقد أجتمع به السيد عبد اللّه الجزائري في المشهد الغروي الشريف وقال عنه : انه عالم فاضل محدث من أجل الأتقياء « 4 » . وذكر الشيخ الطهراني : أني رأيت نسخة من كتاب " المعالم " كتبها الشيخ محمد بن عبد عون في المشهد الغروي عام 1133 ه ، ذكر فيها : انه كتبها على فراش العالم العامل الكامل التقي النقي الشيخ محمد مهدي الفتوني « 5 » . وكانت بين الشيخ وعلماء عصره وأدبائه مراسلات منها ما كتبه إلى تلميذه السيد شبر بن السيد محمد ثنوان المتوفى عام 1170 ه حينما ثار على ولاة الظلم والجور العثمانيين لتقرأ على جماهير المسلمين المتجمعة لنصرته ، وله مع السيد نصر اللّه الحائري المتوفى عام 1166 ه مراسلات شعرية وأدبية « 6 » . وأشترك الشيخ الفتوني مع وفد الحطابين

--> ( 1 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 188 . ( 2 ) الطهراني : الذريعة 24 / 42 . ( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 82 - 83 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 54 ، الطهراني : الذريعة 10 / 153 ، 11 / 28 ، 77 ، القمي : فوائد الرضوية ص 673 ، الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 188 ، كمونة : منية الراغبين ص 475 . ( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 53 ، شبر : أدب الطف 5 / 231 . ( 5 ) ن . م ( 6 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 82 .