حسن عيسى الحكيم
440
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
السويدي عن حدود الأدب والموضوعية ، فوصف خصومه بالفجرة « 1 » . ومما يؤيد أن المقصود بذلك الشيخ محيي الدين الطريحي ، لأنه كان صاحب رسائل ومراثي للحسين عليه السلام « 2 » . وقد وجد خطه على نسخة من كتاب " في أثنى عشر مبحثا " من مباحث أصول الفقه للشيخ فخر الدين الطريحي المتوفى عام 1085 ه « 3 » . وقد أشارت المصادر إلى " ديوان شعر " للشيخ محيي الدين الطريحي ومنه في الإمام الحسين عليه السلام « 4 » : جاد ما جاد من دموعي السجام * لمصاب الكريم نجل الكرام قل صبري وزاد حزني ووجدي * فدموع كأسي ودمعي مدامي إنما حسرتي وهمي وحزني * ونحيبي وزفرتي واضطرابي لسليل البتول سبط رسول اللّه * نور الإله خير الأنام ومن شعره الغزلي « 5 » : نغمات العود أورثني الهياجا * في فؤاد الصب أم غيد تناجى وبذاك العقد ورد لاح لي * أم دراري النجم أبدت لي سراجا وورد الروض هذي أم دمى * خرد يلبسن إكليلا وتاجا توفى الشيخ محيي الدين الطريحي عام 1148 ه ، ولكن هناك من يحدد وفاته عام 1114 ه ، أو 1130 ه ، أو 1158 ه « 6 » . ويقول الشيخ محبوبة : انه كان من المعاصرين
--> ( 1 ) السويدي : حديقة الزوراء 1 / 80 - 82 . ( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 663 ، مولوي : نجوم السماء 1 / 137 . ( 3 ) الطهراني : الذريعة 1 / 114 . ( 4 ) شبر : أدب الطف 5 / 246 . ( 5 ) الخاقاني : شعراء الغري 11 / 235 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 291 . ( 6 ) الأمين : أعيان الشيعة 1 / 186 ، شبر : أدب الطف 5 / 247 .