حسن عيسى الحكيم
256
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
فهو فقيه متكلم ومحقق مدقق ومحدث ثقة وصالح واعظ متبحر جليل القدر عظيم الشأن « 1 » . ووصفه الشيخ القمي بأنه « عين الطائفة ووجهها » « 2 » ، وكان قد غادر مدينة النجف إلى قم وتتلمذ على عدد من الأعلام الكبار وهم « 3 » : 1 - الشيخ الحر العاملي محمد بن الحسن وقد أجازه . 2 - المولى محمد باقر المجلسي ، وقد أجازه عام 1086 ه . 3 - الشيخ نور الدين الأخباري . 4 - الشيخ محمد حسن الفيض الكاشاني . وقد تغلب علم الحديث والأخبار على علمية الشيخ محمد طاهر الشيرازي حتى أصبح من الأخباريين المتشددين « 4 » . ويقول الشيخ الأميني : أنه أحد الأوحديين المشاركين في العلوم ، أخذ من مشايخ الإجازات الذين اتصلت بهم حلقات الأسانيد ، ضم إلى فقهه المتدفق فلسفة صحيحة عالية ، وإلى حديثه الموثوق به أدبه الجم « 5 » وقد أفصحت مؤلفاته العديدة عن توسع كبير في المعرفة وبخاصة في علمي الحديث والفقه وهي على النحو الآتي « 6 » :
--> ( 1 ) الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 320 ( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 548 ، النوري : مستدرك الوسائل 3 / 409 ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 45 / 252 ، الطهراني : الذريعة 1 / 200 ، 6 / 257 ، الأميني : الغدير 11 / 320 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 320 . ( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 45 / 252 . ( 5 ) الأميني : الغدير 11 / 320 . ( 6 ) الطهراني : الذريعة 1 / 419 - 434 ، 3 / 162 ، 6 / 257 ، 10 / 206 ، 11 / 191 ، 13 / 157 ، 15 / 225 ، 19 / 40 ، 22 / 191 ، 23 / 168 ، 272 ، 280 ، الأمين : أعيان الشيعة 45 / 419 ، 434 ، الأميني : الغدير 11 / 321 ، القمي : الفوائد الرضوية ص 548 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 320 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 356 .