حسن عيسى الحكيم

217

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

جامعا للفنون والعلوم ، جليل القدر عظيم المنزلة « 1 » . وكان قد قضى شطرا من حياته في مدينة كربلاء وقد ألقى القبض عليه الوالي العثماني عند هروبه إلى مدينة النجف ولكنه أطلق سراحه بواسطة نقيب العلويين السيد حسين كمونة ، وعند ذلك بقي في مدينة النجف الأشرف « 2 » . ويقول الشيخ عباس القمي : إن السيد محمد العاملي والشيخ حسن صاحب المعالم ، لم يأتيا إلى بلاد العجم احترازا من الشاه عباس الصفوي « 3 » . ومما يبدو من بعض النصوص إن السيد محمد العاملي ورد مدينة النجف الأشرف قبيل وفاة الشيخ أحمد الأردبيلي عام 993 ه خلافا لما ذكرته بعض المصادر بدلالة ما ورد في نسخة " رجال الشيخ النجاشي " التي كتبها السيد نعمة اللّه بن السيد حمزة العميدي الحسيني الخطي في محرم الحرام عام 981 ه ، وهي مقابلة على نسخة في الخزانة الحيدرية ، وقد قابلها السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الحسيني صاحب كتاب " المدارك " بالمشهد الشريف العلوي « 4 » . وقد أشتهر السيد العاملي بكتاب المدارك ، ولكنه قد ألف في الحديث والرجال والأدب كتبا أخرى ، وإن قائمة مؤلفاته تكشف عن عمق ثقافته وفكره وهي وفق العلوم الآتية : أولا : الفقه 1 - حاشية الروضة البهية . 2 - حواشي على خلاصة العلامة الحلي ، نقله عن خطه السيد محمد حيدر

--> ( 1 ) الحر العاملي : أمل الآمل ق 1 / 167 ، القمي : الفوائد الرضوية ص 559 ، سفينة البحار : 1 / 338 ، الخياباني : ريحانة الأدب 2 / 439 . ( 2 ) النوري : مستدرك الوسائل 3 / 391 ، القمي : الكنى والألقاب 2 / 357 ، الأمين : أعيان الشيعة 43 / 221 - 222 . ( 3 ) القمي : الكنى والألقاب 2 / 357 . ( 4 ) الأبطحي : تهذيب المقال 1 / 142 .