حسن عيسى الحكيم
204
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
حل في مدينة الدورق عند حاكمها السيد مطلب المشعشعي الذي استعان به في توجيه الناس للمذهب الإمامي الاثني عشري ، ولما توفى نقل جثمانه إلى النجف الأشرف ودفن في الحضرة الحيدرية « 1 » . وكان الشيخ علي بن أبي جامع أول من فتح باب نقل الأموات من الحويزة إلى النجف « 2 » . ويبدو أن الشيخ علي بن أبي جامع قد تتلمذ على بعض أعلام النجف في فترة من حياته وغيرهم من أعلام عصره وهم : الشيخ الشهيد الثاني ، قرأ عليه شرح اللمعة « 3 » . ويقول الأفندي : « ورأيت نسخه من شرح اللمعة بخطه الشريف قد كتبها في حياة المؤلف » « 4 » . الشيخ أحمد بن أبي جامع ( والده ) . الشيخ حسن ( صاحب المعالم ) بن الشهيد الثاني . السيد محمد ( صاحب المدارك ) العاملي . وقد حصل على إجازات علمية من الشيخ الشهيد الثاني عام 960 ه عند قراءته عليه شرح اللمعة وإجازة من السيد محمد العاملي « 5 » . وأصبح عالما فاضلا فقيها محدثا « 6 » . ويقول الشيخ جواد محيي الدين : أنه كان جليلا مبجلا محترما ومن مشايخ الإجازات وهو أول من ورد العراق من جبل عامل من أسرة آل محيي الدين ، وأقام في مدينة النجف مدة ثم سكن كربلاء « 7 » . وقد كتب في الفقه والرجال ما يلي « 8 » :
--> ( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 63 ، محيي الدين : الحالي والعاطل ص 43 - ص 44 . ( 2 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 129 - 130 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 322 . ( 3 ) محبوبة : ماضي النجف 3 / 322 . ( 4 ) الأفندي : رياض العلماء 3 / ق 1 / ورقة 220 - 221 . ( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 62 ، محيي الدين : الحالي والعاطل ص 44 - ص 45 . ( 6 ) المصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 129 - 130 . ( 7 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 322 . ( 8 ) ن . م ، الطهراني : الذريعة 14 / 21 ، الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 129 - 130 .