حسن عيسى الحكيم

175

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

للدنيا برمتها « 1 » . ويقول الشيخ عباس القمي : أنه الشيخ الأجل الأكمل الفاضل الصالح ، العالم الرباني « 2 » . وكان قد تلقى علومه في مدينة النجف الأشرف وحصل على إجازة بالرواية من الشيخ إبراهيم بن حسن الشهير بابن الوراق عن الشيخ علي بن هلال الجزائري عام 920 ه « 3 » . ويروي بالإجازة عن الشيخ نور الدين الكركي على الرغم ما كان بينهما من مناظرات « 4 » . ويقول السيد الأمين : " والعجب أنه مع كونه يروي عن الشيخ علي الكركي كان له معه معارضات ومناقضات ، بل رأيت من كلامه في بعض كتبه ما يدل على القدح في فضل الشيخ علي المذكور ونسبته إلى الجهل كما هو شأن جملة من المتعاصرين حتى أنه ألف في جملة من المسائل في مقابلة الشيخ علي ردا عليه ونقضا لما ذكر منها مسألة حل الخراج « 5 » " . وكان الشيخ إبراهيم القطيفي يحتل موقعا متصدرا في مدرسة النجف في القرن العاشر الهجري ، وقد تخرج على يده عدد من رجال العلم وأجاز بعضهم ومنهم : 1 - الشيخ شمس الدين محمد بن الحسن الاسترآبادي ، وقد أجازه في الحادي والعشرين من محرم الحرام عام 920 ه . 2 - الشيخ الخليفة شاه محمود الشيرازي الذي أجازه عام 913 ه . 3 - الشيخ شمس الدين محمد بن تركي وقد أجازه في السادس من محرم الحرام عام 915 ه . 4 - السيد معز الدين محمد بن تقي الدين محمد الحسيني الأصفهاني وقد أجازه عام 928 ه ، وقد رأى السيد الأمين هذه الإجازة على ظهر كتاب " شرائع

--> ( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 2 / 182 . ( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 6 . ( 3 ) البحراني : لؤلؤة البحرين ص 165 ، البلادي : أنوار البدرين ص 288 . ( 4 ) القمي : الكنى والألقاب 3 / 66 . ( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 5 / 182 .