حسن عيسى الحكيم

153

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

طريق إثبات الواجب ، بعد أن رأى في المنام الإمام عليا عليه السلام « 1 » ، وكتب أيضا " الواقع الإشراق في مكارم الأخلاق " وقد رتبه على لمعات ثلاث في تهذيب الأخلاق وتدبير المنزل وسياسة المدن ، وكان قد كتبه لنصرة الدين السلطان أوزون حسن بيك بهادر خان أف فوينلو المتوفى عام 882 ه « 2 » . 22 - الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم الأحسائي تتلمذ الشيخ زين الدين محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الإحسائي على علماء الإحساء ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف لاستكمال بحوثه فتتلمذ على الشيخ شرف الدين حسن بن عبد الكريم الفتال حتى عام 877 ه ثم غادر النجف إلى مكة والشام « 3 » ، ثم قرر الإقامة في مشهد الإمام الرضا عليه السلام ، وكتب فيه مناظراته في مسألة الإمامة مع الفاضل الهروي عام 887 ه « 4 » ، ثم أتخذ سمتا صوفيا وجعل الأئمة الاثني عشر عليهم السلام أولياء عارفين ، وشيوخا لمشايخ الصوفية حتى وصلت الولاية للإمام المهدي عليه السلام الذي صار " قطب الوقت وإمام الزمان وخليفة العصر وخاتم الولاية المحمدية " « 5 » . وكان قد أجاز الشيخ محمد بن صالح الغروي في المشهد الرضوي الشريف في الأول من جمادي الأول عام 896 ه « 6 » . وقد كتب الشيخ محمد بن علي الأحسائي كتبا في التصوف والعرفان تدل على اتجاهه في هذا الطريق وهي : 1 - الأنوار المشهدية في شرح الرسالة البرمكية .

--> ( 1 ) الطهراني : الذريعة 12 / 63 . ( 2 ) ن . م 18 / 359 . ( 3 ) الكاظمي : تكملة الرجال 2 / 442 - 443 ، الشيبي : الفكر الشيعي ص 351 . ( 4 ) الخوانساري : روضات الجنات 7 / 27 . ( 5 ) الشيبي : الفكر الشيعي ص 358 نقلا عن كتاب " المجلى " ص 376 ، وكتاب " طرائق الحقائق " 1 / 261 . ( 6 ) الطهراني : الذريعة 1 / 241 - 242 .