حسن عيسى الحكيم
78
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وبقي منه جناح تحوّل إلى مسجد عرف باسم ( ( مسجد عمران ) ) « 1 » وقال الشيخ جعفر محبوبة : إن الرواق المحيط بالحضرة الشريفة هو الصحن وفيه غرف لطلبة العلم ، وكانت هناك ساحة كبيرة مربّعة الشكل أمام الرواق الموجود من جهة الشرق ، وكانت تسمى ( ( حوش الحضرة ) ) ، مساحتها من الشرق إلى الغرب تقرب من عشرين مترا ، وكذلك من الشمال إلى الجنوب . ومن جهة الشرق فإنها تبتدئ من أمام مسجد الخضراء بسبعة أمتار حتى تنتهي إلى ما يحاذي باب الطوسي من جهة الشمال من أمام الحيدرية الموجودة في الصحن الشريف بسبعة أمتار إلى ما يقابل الباب الكبير المواجهة للسوق الكبير . وفي هذه الساحة ، ظهرت القبور القديمة لبعض العائلات المالكة في القرنين السابع والثامن الهجريين « 2 » . 5 - الإيوان الذهبي : أطلق على الإيوان الذهبي لفظي ( الطارمة ) و ( البهو ) ، ويقع أمام الرواق الشرقي ، ويرتفع على أرضية الصحن الشريف بمقدار متر واحد أو مرقاتين « 3 » . ويبلغ طول الإيوان ثلاثة وثلاثين مترا ، وعرضه عشرين مترا ، ويواجه الباب الرئيسي الشرقي للصحن الحيدري « 4 » . أما ارتفاع الإيوان فيبلغ أربعين مترا « 5 » ، وقد كسي سقف وجدران الإيوان بالذهب الخالص ، ومنه يدخل الزائر إلى الرواق الشرقي الذي يفضي إلى الضريح الشريف في وسط الإيوان ، وتقع المئذنتان الذهبيتان في ركني الإيوان ،
--> ( 1 ) حرز الدين : مراقد المعارف 2 / 137 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 101 . ( 3 ) الشرقي : الأحلام ص 67 . ( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 52 ، سعاد ماهر : مشهد الإمام ص 169 . ( 5 ) الحسني : موجز تاريخ البلدان العراقية ص 73 .