حسن عيسى الحكيم

66

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

5 / السيد مجيد السيد محمد ( ملاحظ شغل اللواء ) وفي عام 1370 ه / 1951 م ، تبرع شاه إيران محمد رضا بتزجيج الحضرة الحيدرية بمبلغ ( 12 ألف دينار عراقي ) بإشراف القنصل الإيراني في مدينة النجف الأشرف السيد عبد الفاضل ظلي بور ، وبنظارة السيد أحمد المصطفوي الموفد من إيران لهذه الغاية . وقد أشاد شعراء النجف بهذا المشروع مشيرين إلى بهاء التزجيج ونظارته ، وهم : الشيخ عبد الحميد السماوي ، الشيخ علي البازي ، الشيخ محمد علي اليعقوبي ، السيد أحمد الهندي ، الشيخ كاظم السوداني ، الشيخ محمد الخليلي ، السيد محمد الحلي ، السيد عبد الأمير الأعرجي ، كاظم الخطاط ، عبد الغفار الأنصاري ، السيد علي الهاشمي ، والشيخ علي السماوي « 1 » . وفي عام 1955 م ، صدرت الإرادة الملكية بإعفاء الرخام المهدى إلى الروضة الحيدرية من الرسوم الكمركية المترتّبة عليها « 2 » . وتخرج من الروضة الحيدرية أربعة أبواب ، بابان ذهبيان يقعان في اتجاه الإيوان الذهبي وكانا قبل نزعهما من الفضّة ، فالباب الأول تقع على يمين الداخل إلى الحرم الشريف ، وقد نصب عام 1287 ه في السنة التي زار السلطان ناصر الدين شاه القاجاري مدينة النجف الأشرف ، وفي عام 1376 ه ، قلعت البابان الفضيان واستبدلتا ببابين ذهبيين كانا في غاية الصنعة والإتقان . وكان البذل لهما الحاج محمد تقي اتفاق الطهراني وبمسعى من فضيلة العلّامة السيد محمد كلانتر . وقد كتب على البابين الحديث الشريف : ( ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، الحق مع علي وعلي مع الحق ، علي حبّه جنّة قسيم النار والجنّة ) ) « 3 » .

--> ( 1 ) المرجاني : تاريخ الحرم الحيدري ص 54 ، 46 . ( 2 ) جريدة الحرية : العدد 200 بتاريخ 2 / 2 / 1955 . ( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 79 .