حسن عيسى الحكيم

357

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

8 / جماعة الإمام السيد أبو القاسم الخوئي كان الإمام السيد الخوئي يقيم صلاة الجماعة في مسجد الخضرة الملاصق للصحن الحيدري الشريف ، وكان المسجد يكتظّ بالمصلّين على سعته ورحابته . وبعد وفاته ، بادر المرجع السيد علي السيستاني إلى إقامة صلاة الجماعة في هذا المسجد حتى إغلاقه من قبل السلطة . ثانيا : صلاة العبد تؤدّى صلاة العيد في الصحن الشريف من قبل أئمة الجماعة المعروفين حتى أن الصحن يمتلئ بالمصلين . وكان السيد محمد جواد الطباطبائي التبريزي يقف خطيبا بالناس في هذه المناسبة . ثالثا : صلاة الأموات تؤدّى الصلاة على الجنائز في الصحن الشريف أو الإيوان الذهبي . فقبيل الطواف بالجنازة حول المرقد الطاهر ، يفضّل بعض الناس أن يقيم الصلاة عليها مرجع الدين أو أحد العلماء الأعلام . رابعا : التراحيم كانت بعض الأسر النجفية تقيم الفواتح ليلا في الصحن الشريف ، وتسمّى هذه الفواتح ( التراحيم ) حيث لا تقدّم فيها القهوة والسجائر وإنما يكتفى بقراءة أجزاء من القرآن الكريم . وتحاط مساحة الترحيم بالمداد أو البسط وتنوّر بالمصابيح النفطية ، إلّا أن هذه العادة انقرضت من الصحن الشريف مؤخرا ، كما انقرضت هياكل سعف النخيل أو ( ( العمّاريّات ) ) التي كانت توضع ليجلس تحتها قارئ القرآن لتقيه من حرارة الشمس إذا كان الترحيم نهارا .