حسن عيسى الحكيم

224

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

هذا اليوم وسرّ فيه كلّ مؤمن ومؤمنة ) « 1 » . وقال عليه السلام : ( ( إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، فادن من قبره بعد الصلاة والدعاء ، وإن كنت في بعد منه فأومئ إليه بعد الصلاة وادع بهذا الدعاء : " اللهمّ صلّ على وليّك ، وأخي نبيك ، ووزيره وحبيبه وخليله وموضع سرّه ، وخيرته من أسرته ، ووصيّه وصفوته وخالصته ، وأمينه ووليّه ، وأشرف عترته الذين آمنوا به ، وأبي ذرّيته ، وباب حكمته ، والناطق بحجّته ، والداعي إلى شريعته ، والماضي على سننه ، وخليفته على أمّته ، سيّد المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، أفضل ما صلّيت على أحد من خلقك وأصفيائك وأوصياء أنبيائك . اللهمّ إني أشهد أنه قد بلّغ عن نبيك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما حمّل ، ورعى ما استحفظ ، وحفظ ما استودع ، وحلّل حلالك وحرّم حرامك وأقام أحكامك ودعا إلى سبيلك ، ووالى أولياءك ، وعادى أعداءك ، وجاهد الناكثين عن سبيلك والقاسطين والمارقين عن أمرك ، صابرا محتسبا ، مقبلا غير مدبر ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم حتى بلغ في ذلك الرضا وسلّم إليك القضا ، وعبدك مخلصا ، ونصح لك مجتهدا ، حتى أتاه اليقين ، فقبضته إليك شهيدا سعيدا وليّا تقيّا رضيّا زكيّا هاديا مهديّا ، اللهمّ صلّ على محمد وعليه أفضل ما صلّيت على أحد من أنبيائك وأصفيائك يا ربّ العالمين " ) ) « 2 » . وقال الشيخ الطوسي رضي اللّه عنه : إذا كان يوم الغدير ، وحضر عند أمير المؤمنين ، فيه أو في مسجد الكوفة أو حيثما كان من البلاد ، اغتسل في صدر النهار منه ، فإذا بقي إلى الزوال نصف ساعة فليصلّ ركعتين يقرأ في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب مرّة واحدة و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) عشر مرات وآية الكرسي عشر مرات و ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ ) عشر مرات ، فإذا سلّم عقّب بعدهما بما ورد من تسبيح الزهراء أو غير ذلك من الدعاء « 3 » .

--> ( 1 ) الطوسي : التهذيب 6 / 24 . ( 2 ) النوري : مستدرك الوسائل 10 / 220 - 221 . ( 3 ) الحسني الكاظمي : عمدة الزائر ص 84 ، ص 85 .