حسن عيسى الحكيم
93
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وورد ذكر الخورنق والسدير في مدائح ابن الرومي ( ت 284 ه ) ، منها « 1 » : جمع الشباب ولهونا * فيه الخورنق والسدير وكذلك في قوله : محجّبة تحتلّ عليا خورنق * تشارف أنهارا خلال سدير وجمع الشاعر ابن كناسة خطط الحيرة ومنطقة النجف بقوله « 2 » : أيّ صبر ومنظر ومزار * واعتبار لناظري ذي اعتبار في محلّ الخيام في النجف المع * رض فوق الجنان والأنهار فالرحى فالسدير فالحيرة البي * ضاء ذات الحصون والأحبار وورد ذكر الخورنق في قصيدة البلتع العنبري ، المستنير بن عمرو : أتعيب من رضيت قريش مهره * وأبوك عبد بالخورنق أوكع وقد تغنّى الشاعر الكوفي علي بن محمد العلوي المعروف بالحماني ( ت 301 ه ) بالظواهر الطبيعية الخلّابة في منطقة ( الظهر ) بقصيدة جميلة وصف بها القصور والأديرة والمعابد ، منها « 3 » : سقيا لمنزلة وطيب * بين الخورنق والكثيب بمدافع الجرعات من * أكناف قصر أبي الخصيب دار تخيّرها الملوك * فهتّكت رأي اللبيب أيام كنت ، من الغواني ، * في السواد من القلوب لو يستطعن خبأنني * بين المخانق والجيوب
--> ( 1 ) ابن الرومي : الديوان 3 / 898 ، 997 . ( 2 ) ابن الجراح : الورقة ص 87 . ( 3 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان 2 / 403 ، 493 .