حسن عيسى الحكيم

361

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

3 . أن يكون للشيعة محراب خامس في مكة المكرمة . 4 . السماح بإقامة الصلوات في الحرم . 5 . أن يكون أمير الحاج للشيعة من قبل نادر شاه على الطريق البري المار بالنجف الأشرف . 6 . إصلاح البرك والآبار الواقعة في طريق زبيدة . وأشارت المصادر الغربية إلى أن اسم النجف الأشرف في عهد السلطان نادر شاه صار يتردد في كل فرصة ومناسبة « 1 » . وكان السلطان نادر شاه قد وصل إلى مدينة النجف الأشرف يوم الأحد ، المصادف لليوم الحادي والعشرين من شوال عام 1156 ه وغادرها يوم الجمعة إلى مدينة كربلاء ، وكان لما اقترب من سور مدينة النجف وضع في عقده زنجيرا ( زنجيل ) أو سلسلة من ذهب ، واقتيد به حتى يصل الضريح الحيدري الشريف فيلثمه ، وعلق ذلك الزنجير في مدخل الضريح « 2 » ، ومن ثم تقدم نديمه ( الميرزا زكي ) فأنشد بيتين من الشعر ، ما معناهما : نم في تراب النجف مطمئنا * ولا تسأل عما يجري يوم القيامة فإن الأرض التي ينقلب الخمر فيها خلا * لا بد أن تنقلب السيئات فيها إلى حسنات وقد أشار الشاعر بهذين البيتين إلى كرامة مشهور للإمام علي عليه السلام تناقلها الخلف عن السلف ، ومفادها أن أحد الفسّاق أدخل زجاجة خمر إلى مدينة النجف الأشرف ، فتحولت إلى خل « 3 » .

--> ( 1 ) الخياط : النجف في المراجع ، موسوعة العتبات المقدسة / قسم النجف 1 / 217 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 223 . ( 3 ) ن . م . ، الوردي : لمحات اجتماعية 1 / 130 ، دونلدسن : عقيدة الشيعة ص 77 .