علي داود جابر
20
معجم أعلام جبل عامل
وقال ابن نقطة : كان متقنا خبيث الاعتقاد رافضيا « 1 » . وقال ياقوت الحموي : « وكان أبو الرضا تاجرا مثريا بخيلا ضيّق العيش ، ليس له غلام ولا جارية ، ولا من ينفق عليه فلسا ، وكان مقترا على نفسه . وسمع في أسفاره في عدة بلاد ، وكان أكثر سفره إلى مصر ، وكان ثقة في الحديث متقنا لما يكتبه إلّا أنه كان خبيث الإعتقاد رافضيا » « 2 » . وقال الذهبي : « أحمد بن طارق ، أبو الرضا الكركي ثم البغدادي التاجر المحدث . سمع من ابن ناصر وأبي الفضل الأرموي وطبقتهما فأكثر ، ورحل إلى دمشق ومصر ، وهو من كرك نوح ، وكان شيعيا جلدا » « 3 » . وقال الصفدي : « وكان حريصا على حضور المجالس ولقاء المشايخ وتحصيل الأصول ، وسافر الكثير إلى مصر والشام في التجارة وحدث وأملى ، قال محب الدين : ولم أسمع منه شيئا وسمعت معه كثيرا ، وأجازني جميع مروياته ، وكان يوادني ، وكان صدوقا ثبتا أمينا إلّا أنه كان غاليا في التشيع وكان شحيحا ساقط المروءة ، يشتري من لقم المكدين ، ويتبع طلبة الحديث ليأكل معهم ، ومات في الظلمة ، وخلف قماشا مصريا يساوي ثلاثة آلاف دينار ، وكان من كرك البقاع ، وكان جده سنان بها قاضيا ، توفي سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة » « 4 » . وقال ابن حجر العسقلاني : « أحمد بن طارق الكركي المحدث ،
--> ( 1 ) تاريخ الإسلام ( 591 - 600 ) ص 82 ، سير أعلام النبلاء : ج 21 ص 272 . ( 2 ) معجم البلدان : ج 4 ص 452 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 2 ج 1 ص 304 . ( 3 ) العبر : ج 3 ص 105 ، تاريخ الإسلام ( 591 - 600 ) ص 80 . ( 4 ) الوافي بالوفيات : ج 6 ص 426 ، 427 .