علي داود جابر

377

معجم أعلام جبل عامل

ثم أتى فخارها المعلى * ثم افتشى من الردى فولّى اتهم بإساءة السيرة في أهل دمشق ، وأخذ أموالهم ، واستمر بأفعاله هذه إلى أن خربت أعمال دمشق وخلت الأماكن من قاطنيها والغوطة من فلاحيها ، ووقعت بينه وبين عسكر البلد وحشة ، فخاف على نفسه منهم ، فهرب ناحية بانياس على الحدود الشرقية لجبل عامل ، فوصلها يوم الجمعة 22 من ذي الحجة سنة 467 ه ، فأقام بها وعمّر ما عمّره من الحمّام وغيره فيها ، ثم خرج منها في أوائل سنة 472 ه خوفا من العسكر المصري كي لا يدركه فيها فيأخذه منها ، وسار إلى مدينة صور ، ونزل عند نفيس بن محمد بن عبد اللّه بن علي بن عياض بن أبي عقيل الصوري الذي استقل بولاية صور عن الفاطميين . ثم توجه من صور إلى طرابلس وأقام بها عند زوج أخته جلال الملك بن عمار مدة ، ثم أخذ منها إلى مصر فمات في الإعتقال قتلا بالنعال في سنة 481 ه « 1 » . 756 - المفضل بن الحسن بن سلمة ، أبو يعلى الصيداوي [ ت ، ق : 419 ه / 1028 م ] كان له مجلس في مدينة صيدا ، وهو من أقارب الشاعر عبد المحسن الصوري المقربين ، وأصدقائه المفضلين ، وكان إماميا . ذكره الصوري في أربع قصائد ومقطوعات ، يقول من قصيدة :

--> ( 1 ) تاريخ دمشق : ج 59 ص 375 ، تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 2 ص 27 ، وج 5 ص 168 ، ذيل تاريخ دمشق : ص 95 ، 96 ، أمراء دمشق : ص 102 . 155 ، 195 ، تحفة ذوي الألباب : ص 357 ، اتعاظ الحنفا : ج 2 ص 270 ، تاريخ الإسلام : ( 481 - 490 ) ص 70 ، 71 ، سير أعلام النبلاء : ج 18 ص 519 .