علي داود جابر

329

معجم أعلام جبل عامل

الحمد للّه معلّ العلل * ومبدع العقل القديم الأزل أبدعه بأمره العظيم * بلا مثال كان في القديم وينهيها ب « القول في محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » وهي قصيدة تتألف من 300 بيت على التمام ، تبدأ بذكر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتنتهي بحكم المستنصر باللّه على مصر ، يقول الصوري : وكان ميلاد النبي المصطفى * في ذلك العام الذي فيه الوفا ويتحدّث عن معرفة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمكانة أبي طالب وعلي عليه السّلام ، يقول : لعلمه بأنه الولي * وأنه من نسله الوصي ثم يتحدث عن إيمام الإمام علي عليه السّلام بعد السيدة خديجة عليها السّلام : ثم تلاها الأنزع البطين * لأنه الناصر والمعين ويتحدث عن صحبة أبي بكر للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويعتبرها مؤامرة حاكها مع أبي جهل للإنقلاب على الإسلام ، وعن هجوم عمر على بيت الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعن الفتح وتحطيم الأصنام ، ثم يتحدث عن حادثة غدير خم ، فيقول : فأنزل اللّه على نبيّه * أن يظهر النصّ على وصيّه فخاف من أصحابه لعلمه * بكيدهم وما نووا من ظلمه فقام في يوم غدير خمّ * وقال حكم اللّه غير حكمي من كنت مولاه فهذا مولاه * فوالي « 1 » يا ربي الذي والاه ثم يتحدث عن غدرهم بالإمام علي عليه السّلام ، وتعيين الأول ، ثم الثاني ، وقضية الشورى في تعيين الثالث ، وظلمهم للبتول الطاهرة عليها السّلام ، ثم عودة الحق لصاحبه ، وخوضه معركة الجمل ، فيقول :

--> ( 1 ) فوال .