علي داود جابر

279

معجم أعلام جبل عامل

ذكره عبد المحسن الصوري في مجموعة من قصائده « 1 » ، فعندما دخل صور ، قال شاعرنا : بمنّ اللّه في صور وحمده * وقاني أهلها أمل بوعده وأشرقت الدّجنّة في عيون * فتحناها على فتح وجنده « 2 » وقال فيه : لا تستطل بالذي تأتي به السّحب * فالغيث ما مطرت صورا به حلب هبّت رياح النّدى منها شامية * وهابة أتهبّ الريح أم تهب مبارك الدّولة الزهراء تسمية * نور الهياج على العلياء ينقلب حتى إذا فاضت الحرد الصواهل وال * سّمر الذّوابل والهنديّة القضب « 3 » وقال فيه ذاكرا الدولة الفاطمية دولة الحق : سل الضعن هل من نظرة تستزيدها * لزادك أم من وقفة تستعيدها ودالت عليه دولة الحقّ والذي * سعى سعيها حتى أقيمت حدودها وسدّت به أطرافها وثغورها * وشدّت به أركانها وعقودها فصحّت لها أسماؤه وصفاته * مباركها وعزّها وسعيدها « 4 » وكان يتردد مع الشاعر عبد المحسن إلى نهر الليطاني فأرسل إليه بيتا من الشعر ، يقول : لا يوم كان كيومنا * في المعجبات بشاطي ليطا وطلب أن يجيزه أبياتا « 5 » ففعل الصوري ذلك .

--> ( 1 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 64 ، 99 ، 119 ، 268 ، 311 ، 345 . ( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 119 . ( 3 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 66 ، 67 ، 68 . ( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 99 ، 100 . ( 5 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 268 .