علي داود جابر

376

معجم أعلام جبل عامل

روى شعر أبيه في صيداء ، ورواه مع غلام له بحلب : روى عنه شيئا من شعره : أبو علي محمد بن عمر الزاهي ، وعلي بن محمد الشاشي ، وعبد اللّه بن أحمد الفارسي ، وصالح بن إبراهيم بن رشدين المصري « 1 » . قال أبو علي بن رشدين : أنشدني أبو نصر أحمد بن كشاجم هذه القصيدة في سنة خمسين وثلاثمائة في أبي بكر صالح بن علي الروذباري يمدحه وليس فيها حرف ينقط : هل ممسك لومه امرؤ لا ما * أأسمع اللوم ساء ما ساما للّه در الدّموع مسعدة * ودرّ عصر الوصال لو داما كم لوعة أودع الصدود وكم * مؤكد الود صار صرّا ما واها لروح له مطاوعة * أسلمها للحمام إسلاما واللّه لولا الأهواء ما أوطأ * الأسد كرام الرؤوس آراما آهلة هللوا طرا رهم * وأودوا حسرة وآلاما لولا هلال الأرواح مهملة * لما أرادوا راء ولا لاما أصاح حطّ الصدود كلكله * وصار وصل الصدود إلماما مهما عدا الدهر مدة ولعا * لطالما الوصل دام أعواما أعمل راحا من الملاح ولا * أعدم آل الإكرام إكراما لم أعص أهل الاسعاد مسألة * ولم أطع حاسدا ولوّاما ما روّح الروح كالمدام ولا * أطارهما عراك دهّاما دع مدحهم ما حموك ودهم * وامدح هماما سمحا وكراما ما أمّه آمل لمكرمة * إلا رآه للمال هدّاما ولا دعاه داع لملحمة * إلّا دعا صارما وصمصاما

--> ( 1 ) يتيمة الدهر : ج 1 ص 350 ، تاريخ دمشق : ج 67 ، ص 263 ، تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 5 ص 103 ، بغية الطلب : ج 3 ص 1123 .