علي داود جابر
335
معجم أعلام جبل عامل
ومن قال في يوم الغدير محمد * وقد خاف من غدر العداة النواصب أما أنا أولى منكم بنفوسكم * فقالوا بلى قول المريب الموارب فقال لهم من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه فيكم وصاحبي أطيعوه طرا فهو مني كمنزل * لهارون من موسى الكليم المخاطب » « 1 » ومن شعر القاضي المحسن التنوخي : خرجنا لنستسقي بفضل دعائه * وقد كاد هدب الغيم أن يبلغ الأرضا فلما ابتدأ يدعو تقشعت السما * فما تم إلا والغمام قد انفضا ومن المنسوب إليه أيضا : قل للمليحة في الخمار المذهب * أفسدت نسك أخي التقي المترهب نور الخمار ونور خدك تحته * عجبا لوجهك كيف لم يتلهب وجمعت بين المذهبين فلم يكن * للحسن عن ذهبيهما من مذهب فإذا أتت عيني لتسرق نظرة * قال الشعاع لها اذهبي لا تذهبي وفي سنة 371 ه قبض عضد الدولة عليه وألزمه منزله وعزله عن أعماله التي كان يتولاها « 2 » . توفي التنوخي لخمس بقين من المحرم سنة 384 ببغداد « 3 » .
--> ( 1 ) الغدير : ج 3 ص 518 . ( 2 ) الكامل : ج 5 ص 447 . ( 3 ) معجم الأدباء : ج 17 ص 102 ، يتيمة الدهر : ج 2 ص 405 ، 406 ، الكامل : ج 5 ص 507 ، تاريخ الإسلام ( 381 - 400 ) ص 88 ، طبقات أعلام الشيعة : ج 1 ص 227 ، نفحات الروضات : ص 248 ، أعيان الشيعة : ج 8 ص 333 ، الغدير : ج 3 ص 380 ، 386 - 387 .