علي داود جابر

311

معجم أعلام جبل عامل

وفي سنة 366 ه توجهوا إلى دمشق عندما حاصرها القائد الفاطمي جوهر ، وعندما انسحب منها رافقه الأمير تميم وابن الشيخ وظالم العقيلي وأقاموا في القاهرة « 1 » . وعاد إلى صيدا سنة 368 ه ، وفي هذه الفترة حبس ابن الشيخ والد المحدث ابن جميع وهو أحمد بن محمد بن جميع الصيداوي في قلعة صيدا « 2 » . وشارك في سنة 387 ه في القضاء على ثورة علاقة الخارج على الحكم الفاطمي في مدينة صور ، وتم الانتصار عليه « 3 » . وفي سنة 390 ه شارك بموقعة طرابلس عندما تعرضت لحملة الإمبراطور باسيل ، فأرسل نجدة بحرية أتت إلى ساحل طرابلس وأخذت شلنديا للروم ، فقال الشاعر عبد المحسن الصوري قصيدة يمدح ابن الشيخ والي صيدا ، ويشير إلى والده حميد فيقول : لمعت سيوف بني حميد بعد ما * صدئت وطال بهنّ عهد الروم واستنقذوا الإسلام بعد حكومتي * والمسلمين عليه بالتسليم لما رأيت البلغري لموجه * موج القضاء المبرم المحتوم يغزو الشآم وليس يعلم أنّ في * غزو الشآم عليه غزو الشوم ودعا عبيد اللّه قلت له انتظر * ليس الذي نبّهته بنؤوم ألقيت نفسك حين مسّك باسه * متبردا بالماء غير ملوم لم يرض إلا بالفرار كأنما * ريح الشمال عليه ريح سموم « 4 »

--> ( 1 ) السجل الأرسلاني : ص 81 ، أخبار الأعيان : ج 2 ص 355 . ( 2 ) تاريخ بغداد : ج 6 ص 265 ، تاريخ دمشق : ج 5 ص 186 ، 187 . ( 3 ) تاريخ الأنطاكي : ص 241 ، ذيل تاريخ دمشق : ص 50 . ( 4 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 430 ، 331 .