علي داود جابر
107
معجم أعلام جبل عامل
له رواية في تفضيل السكن في مدينة صور « 1 » ، ذكرت في ترجمة حسان بن سليمان الساحلي . ويبدو من هذه القصة أنه زار مدينة صور ، ويعزز هذا الاحتمال أن محدثين من أبنائها رووا عنه ، وهما أبو كامل صفوان بن رستم الصوري ، وعبد اللّه بن هارون الصوري « 2 » . روى عنه الخطيب البغدادي قصة فقال : « عن محمد بن حماد المقرئ ، روى عنه أبو كريمة عبد العزيز بن محمد الصيداوي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني - بصيدا - حدثنا أبي ، حدثنا جدي أحمد بن محمد ، حدثنا أبو كريمة عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الصيداوي المؤذن . . . عن الأوزاعي ، قال : أردت بيت المقدس ، فرافقت يهوديا ، فلما صرنا إلى طبرية نزل فاستخرج ضفدعا ، فشد في عنقه خيطا فصار خنزيرا ، فقال : حتى أذهب أبيعه من هؤلاء النصارى ، فذهب فباعه وجاء بطعام ، فركبنا ، فما سرنا غير بعيد حتى جاء القوم في الطلب ، فقال لي : أحسبه صار في أيديهم ضفدعا ، قال : فحانت مني التفاتة فإذا بدنه ناحية ، ورأسه ناحية . قال : فوقفت وجاء القوم ، فلما نظروا إليه فزعوا من السلطان ، ورجعوا عنه . قال : يقول لي الرأس : رجعوا ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فالتأم الرأس إلى البدن ، فركب وركبنا ، قال : فقلت : لا صحبتك أبدا ، اذهب عني » « 3 » . والمشهور أنه توفي سنة 157 ه ، وهو ابن سبعين سنة « 4 » ، ودفن في قرية حنتوس ، وهي الآن ضاحية من ضواحي بيروت الجنوبية على جانبي
--> ( 1 ) تاريخ دمشق : ج 12 ص 435 ، تهذيب تاريخ دمشق : ج 4 ص 144 . ( 2 ) حلية الأولياء : ج 1 ص 8 ، لسان الميزان : ج 3 ص 369 . ( 3 ) تاريخ بغداد : ج 7 ص 289 ، تاريخ دمشق : ج 41 ص 338 ، 339 . ( 4 ) الثقات : ج 7 ص 62 ، 63 ، مروج الذهب : ج 4 ص 159 ، الكامل : ج 3 ص 623 .