أحمد صدقي شقيرات
97
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
الأناضول ، وفي 1187 ه - 1773 م عزل من منصب نقيب الأشراف ، ولكنه أعيد تعينه فيه ، في شهر 2 جمادى الأخرى 1187 ه - آب 1773 م ، وفي سنة 1190 ه - 1776 م عين في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ورئيس العلماء ( للمرة الأولى ) « 8 » وفي رمضان 1193 ه - أيلول 1779 م ، تولى منصب قاضي عسكر الروم ايلي ورئيس العلماء ( للمرة الثانية ) وعزل منه في رمضان 1194 ه - أب - أيلول 1780 م . مشيخته : عين إبراهيم أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية بأمر من السلطان عبد الحميد الأول ، في أعقاب عزل محمد شريف أفندي ( للمرة الأولى ) ، أثر حريق مدينة استانبول ، وذلك في 5 شوال 1196 ه - 12 أيلول 1782 م ، وقد استمر في المشيخة حتى وفاته وهو على رأس منصبه « 9 » ، في 16 جمادى الآخرة 1197 ه - 19 ايار 1783 م ، وعين مكانه في المشيخة محمد عطا اللّه أفندي ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 111 ) في عهد السلطان عبد الحميد الأول ، وكانت مدة مشيخته : ( 8 شهور و 12 يوما هجرية ) - ( 8 شهور و 7 أيام ميلادية ) . وفاته : توفي المولى السيد إبراهيم أفندي وهو على رأس المشيخة الإسلامية في 17 جمادى الأخرى 1197 ه - 20 أيار 1783 م ، وصلي عليه في جامع السلطان محمد الفاتح ،
--> ( 8 ) - يقول المرادي وكنت سنه تسعين ومائة وألف لما ولي قضاء عسكر روم ايلي المرة الأولى كتبت إليه أمدحه من دمشق بهذه القصيدة ، وهي من شعر الصبا : أمام همام واحد صدر وقته * وكهف ذوي الحاجات ركن مواليها هو العالم التحرير والسند الذي * ذرى شرف العلياء بالفضل رافيها هو الجهبذ النقاء والحبر من غدا * أحاديث مجلد بالتسلسل يرويها انظر : سلك الدرر ، ج 1 ، ص 13 - 14 . ( 9 ) - يقول المرادي عن مشيخته ، وأقبلت الدنيا عليه من كل طرف . . . وعلا صيته واشتهر أمره ولما دخلت قسطنطينية اجتمعت به وزرته في داره وسمعت من فوائده وصحبته ، وأخبرني أنه أدرك الجلد الكبير ( للمرادي ) الأستاذ فخر الدين محمد بن مراد بن علي البخاري الحنفي ، واجتمع به وبغيره من العلماء والأولياء والسادات والأدباء والأفاضل ، منهم الشيخ أبى عبد الرحمن محمد بن علي الكامل الشافعي ، الإمام الكبير أبى المواهب محمد بن عبد الباقي مفتي الحنابلة بدمشق ، العارف ضياء الدين عبد الغني بن إسماعيل الحنفي الدمشقي النابلسي وغيرهم ، وكان يعرف أحوال الدهر وأمور السياسية وله دراية وسعة عقل وفي نظام الملك والدولة خبير بأحوال الناس بصير بالأمور وعواقبها ملازم العبادة والطاعة حسن الخلق لطيف المعاشرة ، انظر : سلك الدرر ، ج 1 ، ص 13 .