أحمد صدقي شقيرات

54

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

[ 76 ] إسماعيل أفندي « * » حياته : 1096 - 1173 ه - 1685 - 1760 م مشيخته : 1172 - 1173 ه - 1759 - 1760 م دفعة : ( 98 ) في عهد السلطان مصطفى الثالث هو : المولى إسماعيل عاصم بن محمد جلبيزاده الطوروني الأصل « 1 » الحنفي الرومي ، ولم تذكر المصادر أية معلومات أخرى ، عن بقية اسمه ونسبه ، وهو ابن رئيس الكتاب " محمد أفندي " الشهير بجلبيزاده أو كوجك جلبي « 2 » ، وكان صهرا للمولى أبي إسحاق إسماعيل أفندي ، شيخ الإسلام رقم ( 58 ) ، وقد ولد في استانبول ، في سنة 1096 ه - 1685 م ، ونشأ ودرس فيها ، وفي عام 1120 ه - 1708 م ، أصبح مدرسا ، في مدرسة شيخ الإسلام رقم ( 53 ) المولى ابه‌زاده عبد اللّه أفندي « 3 » ، ثم عين في وظيفة " وفقة نويس " « 4 » أي كاتب

--> ( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 532 - 533 ، وترتيبه ( 74 ) ، دوحة المشايخ ، ص 101 ، سجل عثماني ، ج 1 ، ص 366 ، ج 4 ، ص 766 ، قاموس الإعلام ، ج 2 ، ص 944 - 945 ، عثمانلي مؤلفلر ، ج 3 ، ص 43 - 44 ، تحفه الخطاطين ، ص 650 ، ص 43 - 44 ، واصف تاريخي ، ج 1 ، ص 17 - 18 ، 178 ، 179 هديد العارفين ، ج 5 ، ص 221 ، دائرة المعارف الاسلامية ( العربية ) ، مجلد 7 ، ص 74 - 75 . OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 142 , OsmanLi Delet Erkani , CiLt 5 , S . 142 , DevLetLer . CiLt 2 , S . 973 . Istanbulda Gomulu , S . 73 . ( 1 ) - الطوروني نسبة إلى طورون ، ولم نعثر على اية معلومات عنها ، وهي كلمة من اللهجة العثمانية القديمة وهي تحرير من كلمة توروم ، انظر : قاموس س . التركي ، ص 897 . ( 2 ) - كوجك جلبي : كلمة تركية من مقطعين ، الأولى كوجك وتعني " الصغير " وجلبي وتعني " المولى " أي " المولى الصغير " ، اما بالنسبة لمصطلح رئيس الكتاب ، فيطلق على مسؤول الشؤون الخارجية ( ناظر الخارجية ) فيما بعد ، انظر : الدراري اللامعات ص 213 ، 473 والهامش رقم ( 3 ) في ترجمة شيخ الاسلام ( 95 ) . ( 3 ) - مدرسة ابه‌زاده عبد اللّه أفندي : سبق الحديث عن هذه المدرسة في ترجمة شيخ الاسلام رقم ( 53 ) . ( 4 ) - وقعه نويس : Waka - Nuwis - Vaka - Mvis : وهو مصطلح يتكون من مقطعين ( عربي - فارسي ) ، فلكلمة ( وقعة ) تحوير من الكلمة العربية ( الواقعة ) وجمعها الوقائع ، اما ( نويس ) فهي كلمة فارسية تعني كاتب أو محرر ، وبناء عليه فان وقعه نويس تعني ( محرر الوقائع ) ، وقد استحدث هذا المنصب باسم 0 قلم تسجيل الوقائع ) وقعه نويسلك ، في القرن 10 ه 16 م ، وكان يسمى في بداية تأسيسة ( شاهنامه نويس ) أي محرر الوقائع السلطاني ، وحتى سنة 1000 ه - 1592 م ، كان المأمور أو الموظف الذي يتولى هذه القلم يدعى ( شاهنامه جي ) أي محرر الأوراق السلطانية ، وكان في كل عصر يعين مأمور من ذوي المعارف لضبط الوقائع متواصله وبالتسلسل ، في عام 1111 ه - 1699 م ، غير اسم هذا المنصب إلى وقعه نويس ، وفي تلك السنة عين مصطفى نعيما ( نعيم ) أفندي الحلبي ، أول كاتب للوقائع ، اما آخر هؤلاء المؤرخين فكان عبد الرحمن شرف ، وكان هذا القلم يقوم بتحرير القيود الصادرة عن دوائرا الدولة الرسمية ولم يكن هناك الزام أو اجبار لان تقدم كافة الوثائق الخاصة للقائم على تسجيل الوقائع ، فقدت هذه الدائرة أهميتها في تنظيم المعلومات من حيث الأهمية وكان تحال اليه الوثائق من الدرجة الرابعة أو الخامسة ، ومما يحتل