أحمد صدقي شقيرات

442

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

باريس في نهاية الحرب العالمية الأولى وذلك خلال الفترة ( 6 رمضان - 21 شوال 1337 ه - 5 حزيران - 20 تموز 1919 م وقد استمر مصطفى صبري في هذا المنصب حتى استقالة حكومة فريد باشا التي كانت في أعقاب عودته من باريس حيث أعفى مصطفى صبري أفندي من المشيخة وذلك في 21 شوال 1337 ه - 20 تموز 1919 م وكانت مدة مشيخته شهرين 3 أيام هجرية - شهرين ، يومان ، ميلادية . الفترة ( ج ) : في اليوم التالي لإعفاء مصطفى صبري أفندي من المشيخة أعيد تعيينه مرة ثالثة متتالية وذلك في 22 شوال 1337 ه - 21 تموز 1919 م وفي أثناء هذه المشيخة وحسب المعلومات بعض المصادر فإنها التوقيع على اتفاقية سرية في 16 ذي القعدة 1337 ه - 12 أيلول 1919 م بين ممثلي الحكومة الإنجليزية في استانبول والدولة العثمانية ممثلة بالسلطان محمد وحيد الدين السادس والصدر الأعظم دامار فريد باشا وشيخ الإسلام مصطفى صبري أفندي ، وكانت تنص على عدم تدخل الإنجليز في شؤون الخلافة العثمانية « 60 » وأثناء هذه المشيخة تعاظمت الحركة الشعبية في الأناضول لمقاومة الاحتلال وعقد مؤتمر أرضروم ومؤتمر سيواس « 61 » واستمر مصطفى صبري في المشيخة حتى استقالة حكومة

--> واللبنانيين والمصريين والأرمن والأكراد والكوريين والإيرلنديين والروس البيض ( روسيا البيضاء 9 وغيرهم وقد شارك وفد من الدولة العثمانية في جانب من اجتماعات المؤتمر ( لحضور المفاوضات والمنافسات حول شروط ومواد اتفاقية الصلح مع الدولة العثمانية ) برئاسى الصدر الأعظم دامار فريد باشا وقد شكل المؤتمر لجنة لصياغة معاهدة الصلح المركزية تضم ممثلين عن الدول الكبرى ( فرنسا بريطانيا الولايات المتحدة إيطاليا اليابان ) ثم استبدلت هذه اللجنة بمجلس الدول الأربع الرئيسية ( ويلسون رئيس الولايات المتحدة : لليمنضو : رئيس وزراء فرنسا لويد جورج : رئيس وزراء بريطانيا أورلاندو : رئيس وزراء إيطاليا ) وبعد ثلاثة أشهر ونصف من الأعمال والمناقشات ثم التوصل لصياغة مشروع معاهدة فرساي والتي فرضت على ألمانيا ( وكانت أكبر المعاهدات وأهمها ) وكانت هذه المعاهدة تعتبر ( أم المعاهدات الأخرى ) التي فرضت على بقية الدول المهزومة في الحرب وكانت تلك المعاهدات الباقية قد نسجت على منوال فرساي وتضمنت أقساما أو فقرات كاملة منها ، وكانت تلك المعاهدة الأخرى " سيفر " مع الدولة العثمانية سان جرمان مع النمسا نويلي مع بلغاريا وتويانو مع لمجر ، كذلك نتج هذا المؤتمر تأسيس منظمة " عصبة الأمم " بعد أن أصر الرئيس الأمريكي ويلسون على أن يكون مثياق ( عصبة الأمم ) جزءا من معاهدة فرساي ينفصل عنها ، انظر : الموسوعة العسكرية ، ج 1 ، ص 632 - 633 ، موسوعة السياسة ، ج 4 ص 49 - 504 ، القاموس السياسي ص 861 - 862 النجد في الأعلام ، ص 410 . ( 60 ) - Dsmanli Seyhu , S 257 . ( 61 ) - مؤتمر سيواس : عقد هذا المؤتمر الشعبي الثاني لدعم الحركة الشعبية في الأناضول في مدينة سيواس ، في 8 ذي الحجة 1337 ه - 4 أيلول 1919 م وكان يفوق مؤتمر آرضوم منحيث الأهمية وحضره مندوبون من جميع أنحاء البلاد وانتخبت مرة أخرى مصطفى كمال رئيسا له وأيد المؤتمر قرارات مؤتمر آرضوم وكان منبينها المحافظة على سلامة أراضي الدولة والاستمساك باستقلال الشعب ومباشرة العمل الملح عند الضرورة ضد الدول التي تحتل البلاد وكان اهتمام المؤتمر موجها بوجه خاص إلى إتاحة جو إعلامي مناسب لإذاعة قرارات مؤتمر آرضوم وكسب التأييد الشعبي لها في جميع أنحاء تركيا وفي هذا المؤتمر تغير اسم معية