أحمد صدقي شقيرات

411

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

1896 - تشرين الثاني - كانون الأول 1898 م وفي صفر 1317 ه - أيار - حزيران 1899 م ، حصل على النيشان المجيدي من الدرجة الرابعة ، وفي أيلول 1316 ماليه - جمادى الأولى - جمادى الآخرة - 1318 ه - أيلول - تشرين الأول 1900 م ، عين نائبا شرعيا في البصرة « 9 » للمرة الأولى ، ثم في أيلول 1317 ماليه - جمادى الأولى - جمادى الآخرة 1319 ه - أيلول - تشرين الأول 1901 م في جمادى الأولى 1320 ه - آب 1902 محصل على ازمير بايه‌سى ومداليه الحجاز ( نيكل ) « 10 » نقل نائبا شرعيا أو ( قاضيا شرعيا ) إلى سنجق

--> ( 9 ) - البصرة AL - Basrah - Bassora : تقع هذه المدينة في نهاية شط العرب ، وعلى الرأس الشمالي للخليج العربي ، وعلى مساحة 300 ميل - 510 كم إلى الجنوب الشرقي من بغداد ( العاصمة العراقي ) ، وتقع على خط عرض 25 ، 30 شمال خط الاستواء وعلى خط طول 45 ، 47 شرق خط غرينيتش وهي في موقع الوسط بين ولاية بغداد في الشمال ومنطقة عربستان في الشرق والكويت والاحسار ونجد في الجنوب وصحراء بادية الشام في الغرب وقد قامت المدينة منذ زمن بعيد في نهاية مجري شط العرب ( دجلة والفرات ) ، نظرا لأهمية الموقع الذي قامت فيه المدينة ، والذي يربط الطرق التجارية البرية في الشمال والجنوب والغرب ، مع الموقع البحرية ، شيدت المدينة في بداية العهد الاسلامي سنة 14 ه - 635 م ، كمعسكر للجيش الاسلامي ، وكزنت تلك المسألة الأساسي الأول للبصرة الاسلامية ، وبعد ذلك ازدهرت المدينة وأصبح لها شأن في الدولة العربية الاسلامية ، وعند ضريبة ( قرب البصرة ) وقعت معركة الجمل سنة 36 ه - 656 م ، ( ولا يزال يطلق على ضريبة اسم الزبير نسبة إلى الزبير من العوام الذي توفي هذه المعركة والتي تقع إلى الجنوب الغربي من البصرة ) وكان للمدينة شأن ابان الدولة الأيوبية ، لقربها من خراسان ، وبلغت أوج ازدهارها في زمن الدولة العباسية ، وكانت مع وكانت مع ضاحية الأبله مركز تجارة العرب وازدهرت فيها الحياة الفكرية ، إلى جانب الحياة الاقتصادية فقامت فيها المكتبات العامة والمساجد ، وأظهر فيها النمو العربي الجديد ( مدرسة البصرة ) ، إلى جانب مدرسة الكوفة ، وتراجع دورها مع اضمحلال السلطة العباسية المركزية في بغداد ، وتراجع دورها في 257 ه - 871 م ، واستمر هذا التراجع لعصور طويلة وانتقلت البصرة إلى السيطرة العثمانية ، بعد حملة السلطان الأول ( القانوني ) في 941 ه - 1534 م ، واستطاع آل أفراسياب ( عائلة من أهل المدينة ) أن يكونوا حكام للمدينة باسم الدولة العثمانية ، وفتحت التجارة في عهدهم مع أوروبا ، وقد شكل العثمانيون ولاية البصرة ، وكان مركزها مدينة البصرة ، وكانت تشكيلاتها في غاية العهد العثماني تقم ( 4 ألوية ) ( 9 ) أقضية ، ( 34 ) ناحية ، ( 200 ) قرية ، وكان لواء ( سنجق ) البصرة المركزي نواحي أبو الخصيب ، شطر الغرب ، هارنة ، فريزي ، و ( 99 ) قرية ، أما قضاء القرنة فيضم ( 5 ) نواحي وهي : حمار ، حديثه ، بني منصور ، ودير وشوش ، النشوة ، و ( 22 ) قرية ، بالإضافة لقضاء الفاو ، أما لواء ( سنجق المنتفك ) فيقع له ناحية بطيحة والأريج ، وقضاء سوق الشيوخ فيضم ناحية كرمة وقضاء شطره فيضم ناحيتي يدعه ، وجه ، و ( 5 ) قرى ، أما قضاء حي فيضم ناحيتي قلقة السكر ، ومحيرجه ، وقرية واحدة ، أما سنجق أو لواء العمارة فيتبع له ناحية الزبير ، ودويريج ، مجر صغير ، أ / ا أقضيته فهي : شطرة العمارة ، علي الشرقي ، علي الغربي ، حجلة ، مجر الكبير ، وهناك سنجق يضم ( شمال شرق الجزيرة العربية ) ، وبلغت مساحة ولاية البصرة 500 ، 184 كم 2 ، وعدد سكانها 819000 نسمة ، الا ان نفس البصرة فكان عدد سكانها 60 الف نسمة ، والبصرة اليوم أهم مدن العراق ، وهي ميناء العراق الرئيس للتجارة ولتصوير النقط ، وتشتهر بزراعة التمور ، وحولها تنتشر حقول النفط ، وهي مركز محافظة البصرة ، وتضم أبو الخيب ، الزبير ، شط العرب الفاو ، القرنه ، أو قصر ، وعدد سكانها حاليا حوالي 5 ، 2 مليون نسبة ، انظر : قاموس الاعلام ، ج 2 ، ص 1223 - 1226 ، ممالك سالنامه دولت عليه عثمانية ، ج 2 ، ص 624 ، دائرة المعارف الاسلامية ، ج 3 ، ص 669 - 672 ، الدولة العثمانية : بدايات ونهايات ، ص 208 - 229 ، المنجد في الاعلام ، ص 129 . ( 10 ) - مدالية الحجاز ( نيكل ) : وهي المدالية التي أصدرها السلطان عبد الحميد الثاني في عام 1318 ه - 1900 م ، بمناسبة بدء العمل في انشاء الخط الحديدي الحميدي الحجازي ( والذي يربط المدينة المنورة - بدمشق ) وكانت هذه المداليات من ( 4 ) أصناف ، ذهب ، فضة ، نحاس ، نيكل ، انظر : OsmanLi Tarih Lugati , S 205