أحمد صدقي شقيرات
40
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
وبعد حوالي 5 سنوات انتهت سفارته في إيران وعاد إلى استانبول ، وفي سنة 1154 ه - 1741 م عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ، وعزل منه في 1155 ه - 1742 م ، وفي ذي الحجة 1159 ه كانون الأول 1746 م ، حصل على رتبة " روم ايلي بايهسى " ، وفي رجب 1162 ه - حزيران 1749 م ، عين في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ( للمرة الأولى ) وفي شعبان 1165 ه - حزيران 1752 م ، عين ( للمرة الثانية ) في المنصب نفسه . مشيخته : بعد فترة من عزله من منصب قاضي عسكر الروم ايلي ( للمرة الثانية ) ، عين وصاف أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، وذلك بعد عزل شيخ الإسلام السابق مرتضى أفندي ، في 28 ربيع الأول 1168 ه - 12 كانون الثاني 1755 م ، ولم يستمر وصاف أفندي طويلا في منصبه ، حيث تم عزله في 27 شعبان 1168 ه - 8 حزيران 1755 م ، وكان سبب العزل حسب بعض المصادر مرض وضعف في جسمه « 21 » ، إلا أنه قد يكون هناك سبب أخر ، ذلك أنه تم عزله ونفيه إلى بروسه ، وبقي فيها حتى صدر عفو عنه وعاد إلى استانبول ، وتولى المشيخة مكانه فيض اللّه أفندي داماد زاده ( للمرة الأولى ) وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ( 93 ) في عهد السلطان عثمان الثالث ، وكانت مدة مشيخته ( 4 شهور و 29 يوما هجرية ) - ( 4 شهور و 26 يوما ميلادية ) . مؤلفاته : كان وصاف أفندي بالإضافة لكونه فقيها وعالما شرعيا ، شاعرا وأديبا وخطاطا ( في خط التعليق ) ، وقد ترك العديد من المؤلفات والأشعار والمصنفات منها : " خيال بهجتآباد " المعروفة بالتركية باسم " بهجت نامه " وهي منظومة شعرية باللغة العثمانية عدد أبياتها ( 1500 ) ألف وخمس مائة بيت شعري وكتاب زمزومه في علم الكلام وعنوان الشرف ( قصيدة ) وفتاوي وصاف « 22 » وإرشاد الأذكياء وبعض الرسائل الأخرى . وكان خطاطا أيضا .
--> ( 21 ) - مؤسسة شيخ الاسلام ، ص 50 ، واصف تاريخي ، ج 1 ، ص 56 . ( 22 ) - وتعرف هذه الفتاوي باسم ( فتاوي وصاف ) ، انظر : عثمانلي مؤلفلر ، ج 2 ، ص 63 .