أحمد صدقي شقيرات
384
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
عين مصطفى خيري أفندي رئيس دائرة الإجراء في محكمة البداية في سنجق اللاذقية « 22 » وذلك في 10 محرم 1319 ه - 14 نيسان 1317 مالية - 29 نيسان 1901 ، ثم رفع في 20 ذي الحجة 1320 ه - 6 مارت 1319 مالية - 20 آذار 1903 م إلى المدعي العمومي في مركز ولاية سوريا ( الشام ) « 23 » ، وأثناء ذلك رفع إلى درجة موصلة سليمانية ، في 16 جمادى الأولى 1322 ه - 29 تموز 1904 م ، ثم نقل في 16 رجب 1322 ه - 13 أيلول 1320 مالية - 26 أيلول 1904 م ، إلى مركز ولاية مناستر « 24 » ، بالوظيفة نفسها ، وفي 18 شوال 1324 ه - 21 تشرين الثاني 1322
--> ( 22 ) - لواء اللاذقية : وهو احدى ألوية ولاية بيروت العثمانية ، والذي يقع في شمال سورية ، وكان مركز هذا اللواء مدينة اللاذقية السورية ، تلك المدينة الساحلية التي تقع على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط ، وفي السهل الساحلي السوري ، بالقرب من منصب نهر الكبير الشمالي ، وتبعد عن دمشق الشام ( العاصمة السورية ) باتجاه الشمال - الغربي حوالي 480 كم ، وكان هذا اللواء في عهد العثماني يضم 4 أقضية هي قضاء اللاذقية ( المركز ) ، قضاء صهيون ، قضاء جبله ، قضاء المراقب ويضم ( 17 ناحية ) و ( 1440 قرية ) ، وبلغ عدد سكانها في أواخر العهد العثماني ( 786 ، 116 نسمة ) وكان لواء اللاذقية وما زال يشتهر بالحاصلات الزراعية المتنوعة ، خاصة الحاصلات الحقلية حيث كان اللواء ينتج في أواخر القرن 13 ه - 19 م ، سنويا ما يلي : 750 الف مكيال قمح ، 300 الف مكيال شعير ، 230 الف مكيال حمص 130 الف مكيال ذوره ، 14 الف مكيال بقوليا ، 18 الف مكيال عدس ، 7 آلاف سمسم ، 1500 مكيال فاصوليا ، بالإضافة إلى حصالات الزيتون والجوز ، والعسل والدخان ، كما كان اللواء يشتهر باثروة الحيوانية ، حيث كان اللواء يملك 30 الف راس من الماشية ، منها 14 الف راس من غنم الضأن ، 3 آلاف راس بقر ، 1800 من الخيول ، 250 راس مختلف ويوجد في اللواء 180 الف دونم من الأراضي المزروعة بالأشجار بالإضافة إلى الغابات كما يوجد فيه معامل الانتاج القماش ، والصابون ، وكان يوجد فيه 186 جامع ومسجد بالإضافة إلى المدارس والمكاتب اما بنسبة لمدينة اللاذقية الحالية فهي مرفأه سوري هام على المتوسط ، هي مركز لمحافظة اللاذقية ، ويتبع لها جبله والقرداحة ، وهي مركز صناعي وسوق زراعية ناشط للزيتون والأخشاب والقطن والتبغ ، ويبلغ عدد سكانها حوالي 400 الف نسمة انظر : قاموس الاعلام ، ج 5 ، ص 3964 ، المنجد في الاعلام ، ص 487 المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري ، ج 5 ، ص 264 . ( 23 ) - كانت هذه الوظيفة تتبع لمجلس العدلية في مركز ولاية سورية ( دمش ) ، وكانت هناك دائرة قضائية خاصة يطلق عليها دائرة مدعي عام الولاية ، وكان عضوا في مجلس العدلية في الولاية ، انظر : الإدارة العثمانية في ولاية سورية ، ص 137 . ( 24 ) - ولاية مناستر ( مناسطر ) Manastr وباللغة الالبانية ( Bitolia ) وهي احدى ولاية الروم ايلي العثمانية ( وقد مارس فيها مصطفى أفندي وظيفة المدعي العمومي للولاية ) وهي تقع في أراضي البلقان حاليا بين مقدوينا والياينا واليونان ، وكان يحدد هذه الولاية من الشرق ولاية سلانيك ، ومن الشمال ولاية قوصوه ، ومن الشمال الغربي ولاية اشقودرة ، ومن الجنوب الشرقي ولاية ياينه ، ومن الجنوب الحدود اليونانية ، وكان يتبع لهذه الولاية 5 سنجاق وهي مناستر ، سرفيجه ، كوريجه ، ديره ، ايلي بصان ، ويتبع ( 22 ) قضاء ، ( 24 ) ناحية ، و 1980 قري ، وكان مركز هذه الولاية مدينة مناسطر التي تقع على خط عرض 2 ، 41 شمال خط الاستواء ، وعلى خط طويل 30 ، 1 ، 19 شرق خط غرينتش ، وتبعد المدينة ( 180 كم ) عن سلانيك باتجاه الشمال الغربي بالقرب من حدود اليونانية - الالبانية ، وتقع حاليا في مقدونيا ، بلغ عدد سكانها في أواخر العهد العثماني ( 31247 نسمة ) وكان يوجد فيها من الآثار العثمانية : 24 جامع 5 كنائس ، 9 خزانات مياه ، 9 مدارس ، مكاتب ( مدارس ) ملكية وعسكرية ومكتب اعدادي لذكور والإناث ، مستشفى ، 2482 وكان مخزن ، 14 خان ، 7 حمامات ، 6 معامل للصناعات الدقيقة ، اما بالنسبة لستجق مناسطر المركز فقد يتبع له ( 5 ) افضة و 9 نواحي 241 قرية ، وكانت هذه الولاية تشتهر بالمنتوجات الزراعية المختلفة انظر : قاموس الاعلام ، ج 6 ، ص 4437 - 4440