أحمد صدقي شقيرات

378

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

استمر في هذا المنصب ، حتى 6 رجب 1331 ه - 11 حزيران 1913 م ، حيث تم اغتيال الصدر الأعظم محمود شوكت باشا ، في صباح ذلك اليوم ، عندما كان خارجا من نظارة الحربية في منطقة ( بايزيد ) وسط مدينة استانبول الأوروبية ، وذاهبا إلى مقر عمله في الباب العالي حيث مات بعد إصابته بخمس طلقات نارية واستقالة حكومته ، أو اعتبرت في حكم المستقيلة وأعفي شيخ الإسلام محمد أسعد أفندي من منصبه ، وكانت مدته في المشيخة ( 4 شهور و 22 يوما هجرية ) - ( 4 شهور و 19 يوما ميلادية ) . الفترة ( ب ) : في اليوم التالي لوفاة الصدر الأعظم محمود شوكت باشا ، وإعفاء محمد أسعد أفندي من منصب المشيخة ، أعيد تعينه مرة أخرى في منصب شيخ الإسلام ، مع تشكيل حكومة الصدر الأعظم سعيد حليم باشا المصري « 7 » ، وذلك في 7 رجب 1331 ه - 12 حزيران 1913 م واستمر محمد أسعد أفندي ، في هذا المنصب حتى 17 ربيع الثاني 1332 ه - 15 آذار 1914 م ، حيث تم إعفاءه ، عشية قيام الحرب العالمية الأولى وخلفة في المشيخة مصطفى خيري أفندي ، وكانت مدة مشيخته هذه ( 9 شهور و 10 أيام هجرية ) - ( 9 شهور و 3 أيام ميلادية ) ، وكانت ترتيب دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 166 ) في عهد السلطان محمد رشاد ، وكان مجموع مدته في الفترتين ( أ ، ب ) ، ( سنة واحدة وشهرين ويومين هجرية ) - ( سنة واحدة وشهرا واحدا و 13 يوما ميلادية ) .

--> ج 7 ، ص 174 ، معجم المؤلفين العراقيين ، ج 3 ، ص 476 ، المستدرك على معجم المؤلفين ، ص 774 - 775 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 222 - 223 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 250 Basakanlik , S 319 . ( 7 ) - الصدر الأعظم سعيد حليم باشا المصري ( 1280 - 1340 ه - 1863 - 1921 م ) وهو الأمير سعيد بن حليم بن سعيد بن محمد علي باشا من عائلة ( قاوالالي ) الالبانية الأصل ، والتي حكمت مصر ( 1220 - 1371 ه - 1805 - 1952 م ) ، وكان أميرا ميسورا جدا ، وكان عضوا في مجلس الاكعيان العثماني ، ورفع إلى رتبة الوزراء وعين في منصب الصدارة في أعقاب اغتيال الصدر الأعظم السابق محمود شوكت باشا رغم اعتراض السلطان محمد رشاد الخامس على تعينه صدرا اعظما ، وكانت فترة صدراته خلال المدة ( 7 رجب 1331 - 10 ربيع الثاني 1335 ه - 12 حزيران 1913 - 3 شباط 1917 م ) ، وقد شهدت فترة إصدارته دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى إلى جانب دول المحور ، ويصفه يلماز أوزتانا ، بان كان " ألعوبة مسخرة بيد حزب الاتحاد والترقي ، إلى درجة أنه لم يبلغ بالدخول إلى الحرب العالمية الأولى من قبل الثلاثي الاتحادي ، وكان اتحاديا ، وكان أخوه عباس حليم باشا ( الذي صار ناظرا للمالية وواليا على خداوندكار ( بورصة ) ، وقد غادر استانبول ، في أعقاب هزيمة الدولة العثمانية بالحرب العالمية ، إلى روما حيث اغتيل على يد شاب ارمني في 4 ربيع الثاني 1340 ه - 6 كانون الأول 1921 م ، انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 206 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 250 ، أطلس التاريخ العربي ، ص 72 Basbakanlik , S 319