أحمد صدقي شقيرات

35

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

[ 72 ] وصاف عبد اللّه أفندي « * » حياته : 1073 - 1174 ه - 1662 - 1761 م مشيخته : 28 / 3 / - 27 / 8 / 1168 ه - 12 / 1 - 8 / 6 / 1755 م دفعة : ( 93 ) في عهد السلطان عثمان الثالث هو المولى : عبد اللّه وصاف بن محمد بن عيسى الصاروخاني « 1 » من أحفاد مجد الدين الآقحصاري « 2 » ، ولم تذكر المصادر عن بقية اسمه أية معلومات أخرى ، وقد اشتهر باسم " وصاف " أو " وصاف الرومي " بالإضافة لشهرته " قاضي عسكر إيران " أو " قاضي إيران " « 3 » ، وقد ولد في مدينة أق‌حصار « 4 » في سنة 1073 ه - 1662 « 5 » ، ثم رحل إلى استانبول ،

--> ( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 527 ، وترتيبه ( 70 ) ، دوحة المشايخ ، ص 98 - 99 ، سجل عثماني ، ج 3 ، ص 383 ، ج 4 ، ص 766 ، قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 3099 ، عثمانلي مؤلفلر ، ج 2 ، ص 411 - 482 ، واصف تاريخي ، ج 1 ، ص 56 ، 198 هدية العارفين ، ج 5 ، ص 484 ، OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 136 - 137 , OsmanLi Delet Erkani , CiLt 5 , S . 141 DevLetLer ve , CiLt 2 , S . , 973 , Istanbul'da Gomulu . , S . 73 . ( 1 ) - هكذا ورد اسمه في عثمانلي مؤلفلر ، والصاروخاني : أي نسبة إلى لواء صارو خان الذي يقع في غرب الأناضول ، وأصل التسمية جاءت نسبة إلى أسرة تركمانية استقلت بالأناضول بعد سقوط السلاجقة في عام 713 ه - 1313 ه ، ثم خضعت للعثمانيين ، انظر : عثمانلي مؤلفلر ، ج 2 ، ص 481 الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ، ج 1 ، ص 17 ، المنجد بالإعلام ، ص 342 . ( 2 ) - مجد الدين الآقحصاري : عيسى ( مجد الدين ) الذي ينسب إلى مدينة آق‌حصار وهو الذي الف كتابا عام 965 ه - 1557 م في التنجيم ، عنوانه ( كشف رموز الكنوز ) تنبأ فيه بأن الدولة العثمانية ستعمر إلى نهاية الدنيا ، وقلما تصاب باحداث الزمان ، كما تنبأ بحساب الجمل بما سيحدث في الدولة العثمانية حتى عام 2035 ه ، انظر : دائرة المعارف الاسلامية ، ج 2 ، ص 457 - 458 . ( 3 ) - قاضي إيران : أطلق عليه هذا نسبة نتيجة بعثته إلى إيران كسفير للدولة العثمانية ، يبدو أنه مارس القضاء أثناء تلك المهمة لذلك عرف باسم قاضي إيران ، أما بالنسبة لشهرة باسم قاضي عسكر إيران فهذا اللقب ورد في هدية العارفين ( ج 5 ، ص 484 ) فقط . ( 4 ) - أق‌حصار - آق‌حصار - Akhisar : ويعني اسمها ( الحصار الأبيض ) أو ( القلعة البيضاء ) ، أو ( القصر الأبيض ) كما ورد في دائرة المعارف الاسلامية ، وهو اسم كان يطلق على 4 مدن في الدولة العثمانية ، ولكن المدينة المقصودة هنا ، آق‌حصار التي تقع في ولاية ايدين في غرب - جنوب الأناضول ، في سهل فسيح على مقربة من الشاطئ الأيسر لنهر كردق ، وكانت هذه المدينة تسمى قبل العثمانيين باسم ثياتيرا Thyateira ، وقد اشتقت اسمها العثماني من اسم قلعة قائمة على ربوة مجاورة لها ، وقد فتحها العثمانيون في عام 784 ه - 1382 م ، في عهد السلطان مراد الأول ، لكنها استقلت وخرجت من تحت السيطرة العثمانية مرة أخرى بعد غزوة تيمور لنك لبلاد الأناضول ، لكنها عادت مرة أخرى للسيطرة العثمانية في 829 ه - 1425 م ، وتقع المدينة بين مدينة بروسة شمالا وآيدين جنوبا ، وتتصل بمدينة سومة في الشمال ومانيسيا وإزمير في الجنوب بواسطة الخطوط الحديدية ، وفي العهد العثماني كانت المدينة مركز قضاء أقحصار الذي يتبع لولاية مغنيسيا في ولاية آيدين ، وبلغ عدد سكانها 120 ألف نسمة ( 75 % ) منهم مسلمين وكل مباني المدينة من الخشب ، وفيها 6 مساجد ومدرسة وسوق وبعض الكنائس ، كل ذلك أكسبها شكل القرية الكبيرة والغنية ، وتشتهر المدينة بزراعة القطن والخشخاش الجيد ، وهي الآن مركز تجاري مهم . وهناك مدينة آق‌حصار في لواء ازميت شرق - ( 5 ) - عبد الباقي أفندي : وهو رجل دولة إيراني في زمن حكم نادر شاه في إيران ، ولكننا لم نعثر له على ترجمة .